القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

277

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

ليست مما لا يكون جواهر فتصير جواهر بل هو الثاني فان المطلوب تحقق حقيقتها أهي مركبة من اجزاء لا تتجزى أم من المادة والصورة * باب التاء مع الحاء ( التحول ) المراد به في قول أصحاب التصريف باب الاستفعال قد يجيء للتحول انه لتحول الفاعل إلى الفعل نحو استحجر الطين اى تحول إلى الحجر وصار حجرا ( ثم التحول ) قد يكون من حقيقة إلى حقيقة أخرى كما مر أو من صفة إلى صفة أخرى مثل استنسر البغاث اي صار كالنسر في القوة و ( البغاث ) بحركات الباء طائر ضعيف وهو مثل يضرب به العرب في صيرورة الضعيف قويا * ( التحذير ) في اللغة تخويف شيء عن شيء وتبعيده عنه * وعند النحاة اسم عمل فيه النصب بمفعوليته بتقدير اتق أو بعد أو نحوهما وهو على نوعين ( أحدهما ) ما يكون محذرا مما بعده مثل إياك والأسد ( وثانيهما ) ما يكون مكررا ومحذرا منه مثل الطريق الطريق * فالاسم المذكور في النوع الأول يكون محذرا وما بعده محذرا منه مذكورا أو محذوفا وفي النوع الثاني يكون محذرا منه ويكون المحذر محذوفا دائما * والتفصيل والتحقيق في جامع الغموض * ( التحليل ) از يكديگر جدا كردن * وعند أهل الحساب هو العمل بالعكس كما سيجيء ان شاء اللّه تعالى * ( التحكيم ) شخصي را حكم گردانيدن - والحكم بفتح الأول والثاني صفة مشبهة من الحكم بسكون الثاني وهو الّذي فوض الحكم إليه بان كان بين زيد وعمر ومثلا مخاصمة فجعلا بكرا حكما بينهما وقالا بما يحكم بكر بيننا فهو