القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

182

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

الماهية كالجنس والفصل أو تمام الماهية كالنوع * وفي باب موضوع العلم بمعنى ما يلحق الشيء لذاته أو لامر يساويه كذلك كلمة ( ما ) في باب ايساغوجى منحصرة في طلب الجنس والفصل والنوع * وفي باب مطلب الحقيقية الموجودة لطلب تصور الشيء الذي علم وجوده سواء كان ذلك التصور بالذاتيات كلها أو بعضها أو بالعرضيات أو بالمركب منهما * وقيل إن وضعها وان كان لطلب الذاتيات لكن الرسم يقع في جوابها اضطرارا أو توسعا اى تسامحا ومجازا اما الثاني فظاهر غير محتاج إلى الشرط * واما الأول فحين اضطرار المجيب وعجزه عن الجواب اما لعدم العلم بالذاتيات أو لأنه لا يكون ثمة ذاتيات كالواجب تعالى ولهذا أجاب موسى عليه السلام بالرسم حين سأل فرعون بما هو وإلى هذا الجواب أشير في شرح الإشارات واختاره جلال العلماء في الحاشية القديمة * وحاصل الجواب ان ( ما ) الشارحة والحقيقية يقع في جوابها الرسم والتعريف اللفظي على سبيل التسامح أو الاضطرار * واما بحسب الوضع والاصطلاح فلا يقع في جوابهما الا الحد التام بحسب الاسم أو بحسب الحقيقة واعترض عليه ملا مرزاجان رحمه اللّه وحاصل اعتراضه انا لا نسلم ان الرسم يقع في جوابها تسامحا أو اضطرار أو السند ان التعريف لا سمي تعريف اصطلاحي إذ معلوم انه ليس وظيفة اللغة ولا بد له من آلة يطلب بها وليس بين كلمات الاستفهام ما يصلح له سوى كلمة ( ما ) فينبغي ان يجوز وقوع الرسم في جواب ما هو اصطلاحا أيضا وينبغي ان يكون ذلك شائعا متعارفا لا على التسامح والاضطرار واما ( هل ) فهي أيضا على ضربين بسيطة ومركبة واما هل البسيطة فيطلب التصديق بوجود شيء في نفسه وذلك التصديق مطلب هل البسيطة وانما تسمى بسيطة لطلبها تصديقا بسيطا فوق التصديقات * واما هل المركبة فهي