القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

164

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

عليهم كما يعلم من مطالعة مطولات كتب الصرف * صرفت العمر في لعب ولهو * فآها ثم آها ثم آها ( التزام الكفر كفر ) دون لزومه نعم لزوم الكفر المعلوم كفر أيضا لأنه في الحقيقة التزام الكفر كما بينا في الأقنوم * باب الألف مع الميم ( الأمرد ) من لا يكون الشعر على ذقنه وجمعه مرد * والمصاحبة مع المرد كمصاحبة القطن المنفوش مع النار لا تسكن وان صب عليها ماء سبعة بحار * ( الأمة المرحومة ) في الاصر * ( الامكان ) عدم اقتضاء الذات للوجود والعدم بان تكون الماهية من حيث هي هي قابلة للوجود والعدم فلا يستحيل الحكم عليها بالامكان * ومن هاهنا ظهر الجواب عن ( الاعتراض المشهور ) وهو ان القول بالامكان ممتنع لان المحكوم عليه بالامكان اما ان يكون موجودا أو معدوما فإن كان موجودا فهو حال الوجود لا يقبل العدم لاستحالة اجتماع الوجود والعدم وإذا لم يقبل العدم امتنع امكان الوجود والعدم وان كان معدوما فهو حال العدم لا يقبل الوجود وإذا لم يقبل الوجود امتنع امكان الوجود والعدم أيضا وإذا امتنع خلو الشيء عن الوجود والعدم كان كل منهما واجبا فالقول بالامكان ممتنع ( وحاصل الجواب ) ان الحكم بالامكان على الماهية من حيث هي لا مع اعتبار العدم والوجود حتى يلزم المحذور * ( اعلم ) ان الامكان مقول بالاشتراك اللفظي على أربعة معان كما سيجيء في اللاضرورة ان شاء اللّه تعالى * ثم إنهم اختلفوا في أن الامكان وكذا الوجوب والامتناع تصوراتها ضرورية أم نظرية كما اختلفوا في ثبوتيتها اي وجوديتها