القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

140

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

( الأعيان المضمونة بغيرها ) على خلاف ذلك كالمبيع والمرهون * ( الاعتاق ) في اللغة اعطاء القوة من العتق الذي هو القوة يقال عتق الطائر إذا قوى وطار عن وكره * وفي الشرع هو اثبات قوة شرعية تثبت في المحل عند زوال الرق والملك * والرق عجز حكمي لا يقدر به على التصرفات والولايات فان الشارع حكم بعجز الرقيق عن تلك التصرفات فإذا زال عنه ذلك العجز يقدر الانسان على تلك التصرفات الشرعية * ( الاعتذار ) محو اثر الذنب * ( الاعتراض ) في اللغة المزاحمة ويقال فيه اعتراض اى مزاحمة واشكال * وفي الاصطلاح هو ان يؤتى في أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الاعراب لنكتة سوى رفع الابهام ويسمى الحشو أيضا كالتنزيه في قوله تعالى وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ * فان قوله تعالى سبحانه جملة متعرضة لكونه بتقدير سبحت سبحانه وقعت في أثناء الكلام لان قوله تعالى ( وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ ) عطف على قوله للّه البنات النكتة فيه تنزيه اللّه تعالى عما ينسبون إليه * ( الاعدام أزلية ) يعنى لا ابتداء لها لان العدم ليس بصالح لان يكون اثرا * واما بقاء الشيء على العدم فمستند إلى بقاء عدم مشية الفعل * فعدم العالم أزلي ليس بداخل تحت الإرادة فتعلق إرادة اللّه تعالى ليس الا بالموجودات لان اعدام الحوادث لو كانت مسبوقة بالإرادة لكانت حادثة لان اثر الإرادة حادث بالاتفاق كما قال السيد السند قدس سره في شرح المواقف العدم ليس اثرا مجعولا للقادر كالوجود بل معنى استناده إليه انه لم يتعلق مشيته بالفعل فلم يوجد الفعل لان استناد العدم إلى القادر يقتضي حدوثه كما في الوجود فيلزم ان لا يكون عدم العالم أزليا ويعلم من