القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

121

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

وَكِسْوَتُهُنَّ * سيق الكلام لاثبات النفقة وفيه إشارة إلى أن النسب إلى الآباء والإشارة بالسبابة عند الشهادة في التحيات سنة وعليه الفتوى * وفي فتح القدير عن محمد في كيفية الإشارة يقبض خنصره والتي تليها ويحلق الوسطى والابهام ويقيم المسبحة * وما في الكيداني من أن الإشارة المذكورة مكروهة مردود * وقال شمس الأئمة الحلوائي رحمه اللّه يقيم الإصبع عند ( لا إله ) ويضعها عند ( الا اللّه ) ليكون الرفع للنفي والوضع للاثبات * وقال العارف باللّه الصمد بابا فتح محمد البرهانبوري في مفتاح الصلاة ( بعضي دوستان أزين فقير استفسار كردند كه در التحيات وحده لا شريك له نيست وجه چه باشد گفته شد دو وجه احتمال دارد ( يكى ) آنكه باشاره انگشت چنانچه در حديث صحيح است كه بر شيطان از تبر آهنى سخت است كفايت نموده باشند ( دوم ) آنكه چون در معراج از فرشتگان اين كلمه وارد شد وآنجا محل شرك نبود تا دفع كرده شود ) ( ف 14 ) ) ( الإشارة الحسية ) عند أرباب المعقول قد تكون امتدادا خطيا موهوما آخذ من المشير منتهيا إلى نقطة من المشار إليه وقد تكون امتدادا سطحيا ينطبق الخط الّذي هو طرفه على الخط المشار إليه أو على خط من المشار إليه وقد تكون امتدادا جسميا ينطبق السطح الّذي هو طرفه على السطح المشار إليه أو ينفذ في أقطار المشار إليه بحيث ينطبق كل قطعة منه على كل قطعة من الجسم المشار إليه انطباقا وهميا * هذا إذا كان الجسم المشار إليه شفافا * ( فان قيل ) يفهم من هذا البيان ان الإشارة الحسية غير منحصرة في الامتداد الخطى - ويفهم من قولهم الإشارة الحسية هو الامتداد الخطى الموهوم الآخذ من المشير المنتهى إلى المشار إليه حصرها في الامتداد الخطى المذكور فكيف التوفيق * ( قلنا ) الحصر المذكور باعتبار الأغلب فإنك إذا لاحظت حالك في