القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
115
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
الحمد استحقاقين ذاتي ووصفي * ان الاستحقاق الذاتي ما لا تلاحظ معه خصوصية صفة من جميع الصفات كما يقال الحمد للّه * لا ما لا يكون الذات البحت مستحقا له فان استحقاق الحمد ليس الاعلى الجميل وسمي ذاتيا لملاحظة الذات فيه من غير اعتبار خصوصية صفة من الصفات أو لدلالة اسم الذات عليه أو لأنه لما لم يكن مستندا إلى صفة من الصفات المخصوصة كان مستندا إلى الذات وان الاستحقاق الوصفي ما يلاحظ مع الذات صفة من صفاته كما يقال الحمد للخالق فافهم واحفظ فإنه ينفعك في المطول * ( الاستفتاح ) سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك گفتن وانما سمي هذا الدعاء به لأنه تستفتح به الأذكار * ( الاسناد ) تكيه دادن چيزى را به چيزى ونسبت چيزى به سوى چيزي * وفي العرف ضم امر إلى آخر بحيث يفيد فائدة تامة * وقد يطلق بمعنى النسبة مطلقا ولما كان بحث النحاة في الالفاظ فسروه بأنه نسبة احدى الكلمتين إلى الأخرى بحيث تفيد المخاطب فائدة تامة يصح السكوت عليها بان لا يحتاج السامع إلى المحكوم عليه أو المحكوم به . والاسناد في أصول الحديث ان يقول المحدث عند رواية الحديث حدثنا فلان عن فلان عن فلان عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم * ثم الاسناد عند أرباب المعاني على نوعين الحقيقة العقلية والمجاز العقلي وجعلهما صاحب التلخيص صفتين للاسناد وعبد القاهر والسكاكى صاحب المفتاح جعلهما صفتين للكلام والأولى ما ذهب إليه الخطيب الدمشقي صاحب التلخيص حيث قال في الايضاح وانما اخترناه لان نسبة الشيء الذي يسمى حقيقة أو مجازا إلى العقل على هذا التفسير بلا واسطة وعلى قولهما لاشتماله على ما ينسب إلى العقل اعني الاسناد * وقال العلامة التفتازاني