القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

7

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

من أسمائه تعالى « 1 » وقد يراد به واجب الوجود بالذات كما في قوله تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وفي قولهم والمحدث للعالم هو اللّه الواحد فلا يلزم استدراك الاحد والواحد فيهما وتفصيله في الأحد إن شاء اللّه الصمد * ( الاحمد ) « 2 » اسم نبي آخر الزمان وفخر الأولين والآخرين محمد المصطفى خاتم المرسلين صلى اللّه عليه وآله وسلم اسم تفضيل من حمد يحمد بمعنى الفاعل اي الفاضل عمن عداه في الحامدية يعنى ليس غيره عليه السلام كثير الحمد لمولاه لأنه عليه السلام عريف له تعالى وقلة الحمد وكثرته بحسب قلة المعرفة وكثرتها أو بمعنى المفعول بمعنى كثير المحمودية بلسان الأولين والآخرين وهو عليه الصلاة والسلام مشهور من بين أسمائه المتعالية باسم محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ولهذا سيذكر بعض شمائله الجميلة ونبذا حواله الجليلة هناك ان شاء اللّه تعالى * ( ف « 1 » ) ( الآل ) أصله « 3 » أهل بدليل أهيل لان التصغير محك الالفاظ يعرف

--> ( 1 ) قال الكاشي الاسم الأعظم هو الاسم الجامع لجميع الأسماء وقيل هو اللّه لأنه اسم للذات الموصوفة بجميع الصفات اى المسماة بجميع الأسماء ولهذا يطلقون الحضرة الإلهية على حضرة لذات مع جميع الأسماء وعندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي اى المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها أو لا مع واحد منهما لقوله تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 12 قطب الدين ( 2 ) هو اسم اسلامى لم يستعمل في الجاهلية ولا في زمن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم احتراما له فهو صلى اللّه عليه وسلم اوّل من سمى به ثم بعده سمى به أحمد بن عمرو بن تميم والد الخليل المشهور ثم شاع حتى كثر جدا 12 قطب ( 3 ) قال في جامع الرموز ( الآل ) في الأصل اسم جمع لذوي القربى الفه مبدلة عن الهمزة المبدلة عن الهاء عند البصريين وعن الواو عند الكوفيين والأول هو الحق انتهى وقال في الكليات الآل جمع في المعني فرد في اللفظ يطلق بالاشتراك اللفظي على ثلاثة معان أحدها الجند والاتباع نحو آل فرعون والثاني النفس