السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
22
إثنا عشر رسالة
بسم الله الرحمن الرحيم والثقة بالعزيز العليم واتخذ الله إبراهيم خليلا نجاز عن اصطفائه واختصاصه بكرامته تشبه كرامة الخليل عند خليله والخليل المخال وهو الذي يخالك أي يوافقك في خلالك أو يسايرك في طريقتك من الخل وهو الطريق في الرمل أو يسد خلك كما تسد خلله أو يدخلك خلال منازلك وحجبك فان قلت ما موقع هذه الجملة قلت هي جملة اعتراضية لا محل لها من الاعراب كنحو ما يجئ في الشعر من قولهم والحوادت جمة فايدتها تأكيد وجوب اتباع ملته لان من بلغ الزلفى عند الله ان اتخذه خليلا كان جديرا بان يتبع ؟ ملته وطريقته ولو جعلتها معطوفة على الجملة قبلها لم يكن له معنى وقيل إن إبراهيم عليه السلام بعث إلى خليل له بمصر في أزمة أصابت الناس يمتار منه فقال خليله لو كان إبراهيم يطلب الميرة لنفسه لفعلت ولكنه يريدها للأضياف فاجتاز غلمانه ببطحاء لينة فملاء وامنها الغرائر البطحاء فتات الحصى التي بطحها السيل ولينة موضع بالبادية على يسار المصعد في طريق مكة وقد ادركتني والحوادث جمة * اسنية قوم للضعاف والاعزل