السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
109
إثنا عشر رسالة
صفين بكسر الصاد وتشديد الفآء على صيغة جمع السلامة اسم موضع كانت به وقعة أمير المؤمنين عليه السلام ومطوية قال ابن الأثير في النهاية وفى حديث أبى وائل شهدت صفين وبئست الصفون فيها وفى أمثالها لغتان اهداهما اجراء الاعراب على ما قبل النون وتركها مفتوحة كجمع السلامة كما قال أبو وائل والثانية ان تجعل النون حرف الاعراب وتقر اليآء على حالها تقول هذين صفين ورائت صفين ومررت بصفين وكذلك تقول في قنسرين وفلسطين ويبرين انتهى قوله يعنى في تلك أيضا لغتان فارباب اللغة الأولى انما يعتبرون مقتضى جمع السلامة فقط ولا يكترتون لامر العلمية اللاحقة فيأتون في مقام الرفع بالواو وفى مقامي النصب والجر بالياء كما في مصطفون ومصطفين وأصحاب اللغة الثانية يعتبرون امرين محافظة على مراعاة الجانبين فلا يسوغون الحاق التنوين رعاية لمقتضى نون جمع السلامة ولا يتصرقون فيها بتغيير حرف الاعراب رعاية لمقتضى العلمية فلا حرم يجعلون اختلاف الاعراب باختلاف الحركات م ح ق من مغرب المطرزي في ( قود ؟ ) قول ؟ قولهم لا يستقيم على قود كلامك بالسكون لا غير لأنه مصدر قاد كما قرآنفا وانما القود بالتحريك القصاص يقال استقدت الأمير من القاتل فاقادني منه أي طلبت منه ان يقتله ففعل واقاد فلانا بفلان قتله به وعلى ذا رواية حديث عمر لولا أن يكون سنة لا قدتك منه سهو انما الصواب لاقدته منك أو لا قد تك به ذو قار موضع خطب به علي عليه السلام والقارة قبيلة ينسبه إليها عبد الرحمن بن عبد القارئ والهمز كما وقع في متشابه الأسماء سهو رمونا عن قوس واحدة مثل في الاتفاق دنانير قوقية منسوبة إلى قوق ملك من ملوك الروم قال بيديه على الحايط أي ضرب بهما ومنه الحديث انه عليه السلام قال بيده في مقدم الخف ( أي اتفا ) لقول بمعنى الظن مختص الاستفسار