السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

103

إثنا عشر رسالة

البر كله لهن في أن يسكن في بيوتهن لا ان يخرجن من البيوت ومنه ذو بطن بنت خارجة أراها جارية على المجهول وضمير المؤنث وفى رواية أراه على تذكير الضمير أي أظن ان ما في بطنها أنثى فهذا سبيل القول في تفسير هذه الكلمة واما ان اسناد الظن إلى الله سبحانه غير سائغ فيزيحه ان الظن كثيرا ما يكون بمعنى العلم أو انه ربما يستمل أحد المترادفين فيما لا يسوغ فيه استعمال الآخر كما قد قيل في انك عالم وان أنت عالم وان كان الترادف هنالك بين الضمير المتصل المنصوب والضمير المنفصل الموضوع لمحل الرفع منظورا فيه أو يقال مغزى الكلام ومآل المرام ايسوغ الظن بك انك مخلف ظنوننا ومعذبي بنارك بعد توحيدك والايمان بوحدانيتك ويشهد لهذا الأخير انه يروى افنراك بالنون المضمومة لمجهول المتكلم مع الغير مكان افتراك بالتاء أي افنظنك فلا تكونن من الغافلين م ح ق بسم الله الرحمن الرحيم ربما قيل قال الفاضل البيضاوتى عند قوله تعالى في سورة هود ليبلوكم أيكم أحسن عملا ان الفعل معلق عن العمل وقال في سورة الملك نقيض ذلك وصرح في تفسير سورة هود بان نزول التورية كان قبل اغراق فرعون وقال في تفسير سورة المؤمنين نقيض ذلك وقال عند قوله تعالى في سورة مريم وكان رسولا نبيا ان الرسول لا يلزم ان يكون صاحب شريعة وقال في سورة الحج نقيض ذلك وصرح في سورة الضل بان سليمان على نبينا وعليه السلام توجه إلى الحج بعد اتمام بناء بيت المقدس وقال في سورة سبأ نقيض ذلك