ابن عبد الرحمن الملطي
59
التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع
وقوله : ( عَنِيدٍ ) يعنى معرضا . وقوله : ( أُزْلِفَتِ ) . يعنى قربت وقوله : ( مِنْ قَرْنٍ ) . يعنى أمة . وقوله : ( قاتَلَهُمُ اللَّهُ ) يعنى لعنهم الله وقوله : ( لا أَبْرَحُ ) يعنى لا أزال . وقوله : ( فاكِهِينَ ) . يعنى معجبين . وقوله : ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) . يعنى نعماء ربكما . و ( آلاءَ اللَّهِ ) يعنى نعماء الله . وقوله : ( بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ ) يعنى نقما . و ( إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ) . يعنى النقم . وقوله : ( اقْذِفِيهِ ) يعنى الإلقاء وقوله : ( فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ ) . يعنى ألقيناه وقوله : ( الْأَجْداثِ ) يعنى القبور . وقوله : ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) يعنى منذكر وكذلك ( واذكر بعد أمة ) يعنى وذكر . وقوله : ( أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) . يعنى أحاديث الأولين . و ( كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ ) الدرر العظام . وقوله : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ ) يعنى لم يطأهن ، وهو الجماع . وقوله : ( زَرابِيُّ ) ، و ( عَبْقَرِيٍّ ) يعنى الطنافس . وقوله : ( رَفْرَفٍ خُضْرٍ ) يعنى المجالس على الفرش ، وقوله : ( مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ) يعنى الديباج . وقوله : ( غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ ) يعنى غير متعمد . وكذلك ( جَنَفاً ) يعنى عمدا ( والمقت ) البغض ، وكذلك ( الْقالِينَ ) و ( ما قَلى ) يعنى المقت . وقوله : ( سَفَرَةٍ ) يعنى الكتبة و ( أَسْفاراً ) يعنى كتبا . وقوله ( فالِقُ ) . يعنى خالق و ( الْفَلَقِ ) يعنى الخلق . وقوله : ( شَعائِرِ ) يعنى المناسك وقوله : ( فَلا أُقْسِمُ ) يعنى أقسم . وقوله : ( وَما أَدْراكَ ) ، كل شيء منه في القرآن : أي قد أخبرك ما هو . وكل شيء في القرآن : وَما يُدْرِيكَ ) فلم يخبروك ما هو ، وقوله : ( جِبِلًّا كَثِيراً ) و ( الْجِبِلَّةَ ) بمعنى الخلق . وقوله : ( رَيْبَ ) يعنى شكا في القرآن كله إلا الّذي في الطور ( رَيْبَ الْمَنُونِ ) يعنى حوادث الموت . وكل شيء في القرآن : ( لَعَلَّكُمْ ) . يعنى لكي إلا الذي في الشعراء لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ) [ 169 ] يعنى كأنكم تخلدون . وكل شيء في القرآن . ( الرِّجْزُ ) يعنى عذابا غير واحد في المدثر ( وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ) [ 170 ] . يعنى والصنم فاجتنب صدقه وكل شيء في القرآن . ( الشَّياطِينُ ) . يعنى إبليس وذريته ، غير واحد في البقرة ( وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ ) [ 171 ] يعنى رؤسائهم من اليهود كعب بن الاشراف وأصحابه وكل شيء في القرآن : ( شُهَداءَ ) يعنى يشهدون على كل شيء غير واحد في البقرة . ( وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ ) [ 172 ] . يعنى شركاءكم وكل شيء في القرآن : ( يَسْخَرُونَ ) و ( سِخْرِيًّا ) يعنى الاستهزاء غير واحد في الزخرف ( لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا ) [ 173 ] . يعنى السخرة في الخدمة وكل شيء في القرآن :