أبو الثناء محمود الماتريدي

194

التمهيد لقواعد التوحيد

ابن حنبل ، وينسب إليهم القول بأنّ الإيمان هو الإقرار والتصديق والأعمال الصالحة ويضيف أنّ الخوارج والمعتزلة تقول به أيضا . وانظر عنه فصل دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) . I . E ، مقال ي . شخت thcahcS . J ، بعنوان hyawhaR nbI وكذلك شرح الكوكب ( ج 2 ، ص 118 ، ب 4 ) وفيهما إحالات على حلية الأولياء لأبي نعيم وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى وتاريخ الخطيب البغدادي وطبقات الشافعيّة الكبرى للسّبكي وتهذيب التهذيب لابن حجر وغيرها من كتب المصادر . ويضاف إلى ما ذكرا تذكرة الحفّاظ للذهبي ( ج 2 ، ص 533 إلى 535 ، ر 440 ) . وهو أبو يعقوب ابن إبراهيم بن مخلد التميمي الحنظلي المروزي ، يعرف بابن راهويه ، الإمام الحافظ الكبير ، يعدّ من طبقة ابن حنبل ، نزيل نيسابور وعالمها ، بل شيخ أهل المشرق . ولد في 166 / 782 وتوفّي في 238 / 852 . سمع من ابن المبارك وجالس ابن حنبل وروى عنه وناظر الشافعي ثم صار من أتباعه وجمع كتبه . روى عنه ابن حنبل وابن معين وأبو العبّاس السرّاج وقد أثنى عليه ابن حنبل والنسائي . وله مسند مشهور ومصنّفات كثيرة منها تفسير للقرآن . - ابن الراوندي : أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق المعتزلي الزّنديق . ولد في مطلع القرن الثالث للهجرة أي التاسع للمسيح ، وتوفّي في منتصف هذا القرن الأخير على الأرجح . وقد فارق المعتزلة وقاومهم وقاوموه أيضا . وكانت له علاقة بالتشيّع ، وإن كانت لزمن محدود ، ثم أصبح زنديقا ، بتأثير أبي عيسى الورّاق على ما يقال . وقد أثنى أبو حيّان التوحيدي على فكره الثاقب وحذقه للّغة العربيّة . ونقل إلينا من ردّ عليه من المتكلّمين قطعا من تآليفه مثل فضيحة المعتزلة وكتاب الدامغ وكتاب الزّمرّد . ونقضت أقواله أجيال متعدّدة من