خواجه نصير الدين الطوسي

96

تلخيص المحصل المعروف بنقد المحصل

خواص الواجب لذاته وهي عشرة مسألة الشيء الواحد لا يكون واجبا لذاته ولغيره معا الشيء الواحد لا يكون واجبا لذاته ولغيره معا ، لأنّ ما بالغير يرتفع بارتفاع الغير ، وما بالذات لا يرتفع بارتفاع الغير ، والجمع بينهما محال . مسألة الواجب لذاته لا يتركب عن غيره الواجب لذاته لا يتركّب عن غيره ، لأنّ كلّ مركّب محتاج إلى جزئه ، وجزؤه غيره . فكلّ مركّب محتاج إلى غيره ، وكلّ محتاج إلى الغير ممكن لذاته ، ولا شيء من الممكن لذاته بواجب لذاته . مسألة الواجب لذاته لا يتركب عنه غيره الواجب لذاته لا يتركب عنه غيره ، وإلّا لكان بينه وبين الجزء الآخر من المركّب علاقة ، والواجب لذاته لا علاقة له بالغير . أقول : لا أدرى أىّ شيء يعنى بهذه العلاقة ، فانّ الواجب له علاقة العليّة والمبدئيّة بالغير ؛ وإن أراد بالتركيب الانضمام إلى الغير في مثل قولنا « الموجودات بأسرها . والواجب المطلق الشامل للواجب بالذّات وبالغير » فهو جائز ، وإن أراد أن يكون بينه وبين غيره فعل وانفعال ، كما في الممتزجات ، فمحال عليه ، لأنّه لا ينفعل عن غيره .