الشيخ الطوسي
9
تلخيص الشافي
وقوله صلّى اللّه عليه وآله يوم أحد - وقد ظهر من وقاية أمير المؤمنين عليه السّلام له بنفسه ونكايته في المشركين وفضّه لجمع منهم بعد جمع ما ظهر ، هذا بعد انهزام الناس وانفلاتهم وإسلامهم الرسول صلّى اللّه عليه وآله - حتى قال جبرئيل : يا محمّد ان هذه لهي المواساة - فقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا جبرئيل ، انه مني وأنا منه . فقال جبرئيل : وأنا منكما » « 1 » . ولا شبهة أن الإضافة - فيما ذكرناه من الأخبار - إنما تقتضي التفضيل والتعظيم والاختصاص ، دون القرابة . ومما يدل على فضله عليه السّلام : قوله : « وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ » « 2 » وقد ثبت بالخبر الذي اشترك في روايته الخاصة والعامة : أن صالح المؤمنين المذكور في الآية : هو أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » .
--> وابن حجر في الصواعق / 121 والمناوي في كنوز الحقائق / 46 والمتقي في منتخب كنز العمال بهامش المسند 5 / 32 والذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 462 والكنجي في كفايته / 178 وأرجح المطالب للامر تسري / 458 . ( 1 ) الحاكم في المستدرك 3 / 11 وسنن الترمذي في ( مناقب علي ) ومسند أحمد 4 / 437 وكنز العمال 6 / 153 وتاريخ الطبري 3 / 17 وكامل ابن الأثير 2 / 63 وصحيح البخاري : باب عمرة القضاء من كتاب المغازي والصواعق لابن حجر / 75 وشرح ابن أبي الحديد 3 / 371 ونور الأبصار للشبلنجي / 70 وتاريخ الخلفاء للسيوطي / 65 وأرجح المطالب / 450 وتذكرة ابن الجوزي / 23 وميزان الاعتدال للذهبي 2 / 317 والطبري في ذخائر العقبى / 68 والزمخشري في ربيع الأبرار ونور الدين في مجمع الزوائد 6 / 114 . ( 2 ) سورة التحريم : 4 ( 3 ) راجع : كفاية الطالب للكنجي / 53 ط النجف والعمدة لابن بطريق / 152 يروي عن تفسير الثعلبي ، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 18 / 189 ط القاهرة ، والبحر المحيط للمغربي 8 / 291 السعادة مصر ، وتذكرة الخواص