الشيخ الطوسي

256

تلخيص الشافي

219 الجواب عن هذه الأخبار ، والمناقشة في المتن والهامش عن خبر ( كهول أهل الجنة ) 224 الجواب عن خبر : « ادعوا لي أخي وصاحبي » وكلام علي ( ع ) « اللهم اصلحنا . . » 225 الجواب عن قوله ( ع ) ( خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . ) 229 الجواب عن قوله ( ع ) لأبي سفيان : ( هذه من دواهيك . ) 230 الجواب عن تمنيه ( ع ) بأن يلقى اللّه بصحيفة عمر . 231 واستدلوا على فضل أبى بكر بتزويج النبي إليه ، وسابقته إلى الاسلام ، ومواساته للنبي ( ص ) بنفسه وماله وكونه ثاني اثنين في الغار ، وصاحبه في الهجرة ، وانيسه في العريش ، ومستشاره في أموره ، وأميره على موسم الحج ، والمقدم في الصلاة حين مرضه ، والمخصوص بتسمية ( الصديق ) إلى غير ذلك من فضائله 233 كان أمير المؤمنين حين اسلامه بالغ الرشد باعتراف من العامة 334 لم يكن أبو بكر مواسيا للنبي في نفسه وماله 235 أمير المؤمنين هو المواسي للنبي واوّل من قدم الصدقة للنجوى 236 نزول آية * هَلْ أَتى * و * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ . . * في علي ( ع ) 238 كان أبو بكر يأخذ الأجرة على تعليم الناس ويخيط الثياب وكان أبوه مملقا 239 هجرة أمير المؤمنين أفضل من هجرة أبي بكر 240 الجواب عن كون أبي بكر مؤنسا للنبي في العريش ، ومستشارا له وأميرا للموسم ، وإماما للصلاة ، وغيرها من الفضائل التي نسبت إليه 244 لقب ( الصديق ) مخصوص بأمير المؤمنين لا بأبي بكر 244 الجواب عن قولهم : ان الصحابة قدموا الشيخين في الخلافة 245 أمير المؤمنين هو المخصوص بالأسبقية إلى الاسلام ، والجهاد ، والاتفاق وغيرها من الفضائل ، وليس أبا بكر