الشيخ الطوسي

248

تلخيص الشافي

17 ومن ذلك : حديث « أخي ووزيري وخليفتي . . . » وقوله : « خير من اترك بعدي علي بن أبي طالب » وقوله : « علي خير البشر . . . » وقول علي ( ع ) لعثمان : « انا خير منك ومنهما . . . » وفي الهامش تخريجها من العامة 18 من ذلك حديث ة « نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد » وحديث « هم شر الخلق والخليقة . . . » وفي الهامش تخريجها من طرق العامة 19 فصل : في أن أمير المؤمنين ( ع ) اعلم الصحابة 21 مما يدل على ذلك : قول النبي ( ص ) « علي أقضاكم » وقوله « انا مدينة العلم وعلي بابها » وفي الهامش إشارة إلى تخريجها من طرق العامة 22 ومن ذلك : حديث « سلوني قبل ان تفقدوني » وقوله : « لو ثنيت لي الوسادة . . . » وفي الهامش تخريجهما من طرق العامة 23 الاشكال على علمه : انه كان يحلف من يحدثه حتى يصدقه ، وانه احتاج ان يأمر المقداد فيسأل النبي عن حكم المذي ، وانه تنازع هو والزبير في موالي صفية ، وانه شك في موضع قبر النبي حتى خبره أبو بكر والجواب عن ذلك . . . 25 فصل : في ابطال قول من خالف في إمامة أمير المؤمنين بعد النبي 27 حصر المخالفين في طائفتين : إحداهما - ترى الخلافة للعباس ، والثانية - لأبي بكر ، والكلام على إبطال قول الفرقتين من طريقتين : أولاهما - الدلالة على فساد إمامة أبي بكر تلقائيا ، والثانية - رد ما يتعلقون به من الشبهات 28 الكلام على الطريقة الأولى ووجوهها ، وشروع في الطريقة الثانية 29 قصة صلاة أبي بكر في مرض النبي ، والجواب عن ذلك تفصيلا 32 استدلالهم بحديث « اقتدوا باللذين من بعدي . . . »