الشيخ الطوسي

221

تلخيص الشافي

أو يراد أنهما سيدا من يدخل الجنة من كهول الدنيا . فإن كان الأول - فذلك باطل ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد وقفنا - وأجمعت الأمة - على أن جميع أهل الجنة جرد مرد ، وأنه لا يدخلها كهل « 1 » . وان كان الثاني - فذلك

--> الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث قد رايته وكتبت عنه وتركت حديثه . وقال الآجري : ضعيف وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال أبو زرعة : ضعيف . وضعفه المديني . وقال الحاكم أبو احمد ليس بالقوى عندهم . وأساء القول فيه الفضل بن سهل . . . » ( تاريخ الخطيب 7 / 119 وتهذيب التهذيب 1 / 441 ) . واخرجه الخطيب أيضا في [ تاريخه 10 / 192 ] من طريق غير واحد من الشيعة الضعفاء عند القوم عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه . « وقد ضعف احمد حديث يونس عن أبيه ، وقال : حديثه مضطرب وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه . وقال الحاكم أبو احمد : ربما وهم في روايته » . وفي السند طلحة بن عمرو « قال احمد : لا شيء متروك الحديث . وقال : ابن معين : ليس بشيء ضعيف . وقال الجوزجاني : غير مرضي في حديثه . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال البخاري : ليس بشيء . وقال أبو داود : ضعيف . وقال النسائي : متروك الحديث ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه لا يتابع عليه . وقال ابن حيان : لا تحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب » ( راجع : تهذيب التهذيب 5 / 8 ) ولقد ذكر الحديث ابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 / 1 بصورة أخرى من طريق ابن مريم عن أسد بن موسى . . . عن علي ( ع ) . وابن مريم هو ذلك الكذاب الوضاع - كما في كتب الجرح - وابن موسى حدث بأحاديث منكرة كما يقول سعيد بن يونس . راجع كتب الرجال عنه . ( 1 ) ويعلق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي على الحديث في هامش ص 36 من مقدمة سنن ابن ماجة بقوله : والمعنى هما سيدا من مات كهلا والا فليس في الجنة كهل .