الشيخ الطوسي
183
تلخيص الشافي
فأما ولاية عمرو بن العاص وخالد بن الوليد ، فقد بيّنا أن ولاية المفضول على الفاضل قبيحة على كل حال « 1 » .
--> - وقال الذهبي في « الميزان 1 / 348 » : « زكريا بن دريد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي : كذاب ادعى السماع عن مالك والثوري والكبار . . » . أقول : يضاف إلى وهن هذا الحديث : ان راويه عن النبي ( ص ) انس وهو الذي شملته دعوة أمير المؤمنين ( ع ) حينما استشهده في رحبة الكوفة فأبى ، فأصيب ببرص وعمى . راجع هامش ص 40 من هذا الجزء . الثانية - عن ابن عباس - مرفوعا - : « إن اللّه أيدني بأربعة وزراء ، قلنا : من هؤلاء الأربعة الوزراء يا رسول اللّه ؟ فقال : اثنين من أهل السماء ، واثنين من أهل الأرض . قلنا : من هؤلاء الاثنين من أهل السماء ؟ قال : جبريل وميكائيل . قلنا من هؤلاء الاثنين من أهل الأرض ؟ - أو من أهل الدنيا - ؟ قال أبو بكر وعمر » . قال الخطيب في تاريخه 3 / 298 - بعد ذكره للحديث - : تفرد بروايته محمد بن مجيب عن وهيب عن عطاء - ثم نقل كلام يحيى ابن معين - : محمد بن مجيب كان جار عباد بن العوام ، وكان كذابا ، عدوا لله . حدثنا محمد بن علي المقرئ قال قرانا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال : محمد بن مجيب الصائغ الكوفي منكر الحديث . . » وفي ميزان الاعتدال 2 / 128 « محمد بن مجيب الصائغ الثقفي . . روى عباس عن يحيى : كذاب . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث . . » ثم إن الذهبي في ( الميزان 3 / 187 ) اخرج الحديث نفسه عن طريق معلي بن هلال بن سويد الكذاب الوضاع - كما في تاريخ بغداد 8 / 63 وطبقات الحفاظ 3 / 112 - ( 1 ) راجع الجزء الأول ص 40 - 41