الشيخ الطوسي

19

تلخيص الشافي

ومثل الخبر الذي ذكرناه واطباق أهل النقل عليه ما يقطع به « 1 »

--> لي صدري ، ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي : عليا اشدد به ظهري » قال أبو ذر : فو اللّه ما استتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الكلمة حتى هبط عليه الأمين جبرائيل بهذه الآية : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا . . . » الحديث ( 1 ) اما الخاصة فلا كلام لنا في إجماعهم على الأمر ، لأنهم يتبعون أهل البيت عليهم السّلام ، وطرق التفسير عنهم واضحة الدلالة على نزولها في علي عليه السّلام . واما العامة فقد اطبقوا - إلا من شذ - على ذلك أيضا . قال الامام شرف الدين قدس سره في ( مراجعاته ) : « . . . على أن نزولها في علي مما اجمع المفسرون عليه . وقد نقل اجماعهم هذا غير واحد من اعلام أهل السنة : كالإمام القوشجي في مبحث الإمامة من شرح التجريد ، وفي الباب 18 من غاية المرام 24 حديثا من طريق الجمهور في نزولها بما قلناه . . . » وينقل القصة والنزول كثير من مفسريهم ومحدثيهم بطرق مختلفة . ونحن نلمح إلى أسمائهم وكتبهم بايجاز : منهم - محب الدين الطبري في كتابه ( ذخائر العقبى : 88 ط مكتبة القدسي بالقاهرة ) . ومنهم - شهاب الدين الآلوسي في كتابه ( تفسير روح المعاني 6 / 149 ط المطبعة المنيرية بمصر ) . ومنهم - المحدث الشوكاني في تفسيره ( فتح القدير : 2 / 50 ط مصر ) . ومنهم - أبو عبد اللّه الأندلسي النحوي في تفسيره ( البحر المحيط : 3 / 513 ط مصر ) . ومنهم - ابن كثير المفسر الشهير في تفسيره ( 2 / 71 ط مصر ) . ومنهم - أبو الحسن الواحدي النيسابوري في ( أسباب النزول : 148 ط مصر بالمطبعة الهندية سنة 1315 ) .