الشيخ الطوسي
181
تلخيص الشافي
ب ( المشكل ) : « والمولى في اللغة ينقسم إلى ثمانية أقسام : أولهن - المولى : المنعم ، المعتق ، ثم المنعم عليه المعتق ، والمولى : الولي ، والمولى : الأولى بالشيء ، وذكر شاهدا عليه الآية التي قدمنا ذكرها ، وبيت لبيد ، والمولى : الجار ، والمولى : ابن العم ، والمولى : الصهر ، والمولى : الحليف . واستشهد على كل قسم من أقسام ( مولى ) بشيء من الشعر ، لم نذكره لأن غرضنا سواه وقال أبو عمرو « 1 » وغلام تغلب في تفسير بيت الحرث بن حلزة « 2 » الذي هو : زعموا أن كل من ركب العير موال لنا ، وأنى الولاء
--> - ترجم له الوفيات ، وتذكرة الحفاظ ، وتاريخ بغداد ، وطبقات النحويين وبغية الوعاة ، وطبقات الحنابلة ، والكنى والألقاب ، والأعلام للزركلي . . وغيرها ( 1 ) أبو عمرو بن العلاء زبان بن عمار التميمي المازني البصري ( 70 - 154 ) ويلقب ب ( العلاء ) من أئمة الأدب واللغة ، واحد القراء السبعة ، قال أبو عبيدة فيه : « كان اعلم الناس بالأدب والعربية والقرآن والشعر » وقال الفرزدق : ما زلت أغلق أبوابا وافتحها * حتى اتيت أبا عمرو بن عمار وكان من اشراف العرب ووجوهها ، وكان متبتلا زاهدا ، إذا دخل عليه شهر رمضان ترك قراءة الشعر واشتغل بعلوم القرآن ، ورواية الحديث . ولد بمكة ، ونشأ في البصرة ، وتوفي في الكوفة . ترجم له السيوطي في المزهر ، وفوات الوفيات ، وطبقات النحويين ، والكنى والألقاب ، والأعلام للزركلي ، والذريعة وغيرها . . ( 2 ) الحرث ( أو الحارث ) بن حلزة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي ( - 50 ق ه ) . شاعر جاهلي من أهل بادية العراق . وهو أحد أصحاب المعلقات . ومطلع معلقته ( آذنتنا ببينها أسماء . . . ) ارتجلها بين يدي عمرو بن هند الملك بالحيرة -