الشيخ الطوسي

12

تلخيص الشافي

--> حين ضن الناس ، وأظهر ما كتمه غيره من الحق ، فأحيه سعيدا ، وأمته شهيدا ، وأره الجزاء عاجلا ، واجزل له جزيل المثوبة آجلا ، فانا قد عجز عن مكافاته » وحسبه من ولائه ( هاشمياته ) التي هي من أروع ما قاله من الشعر . وقد طبعت عدة طبعات بشروح وتعليقات قيمة . وهذا البيت من قصيدته البائية المشهورة التي هي احدى هاشمياته ومطلعها : طربت وما شوقا إلى البيض اطرب * ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب ؟ قتل شهيدا ودفن في الكوفة في موضع يقال له ( مكران ) وهو مقبرة بني أسد ويذكر أبو الفرج في الأغانى : 15 قصة شهادته مفصلا . ملخصها : ان الجعفرية هجموا على خالد القسري - وهو يخطب على المنبر - فدهش بهم فلم يعلم ما يقول فزعا فقال : « أطعموني ماء » ثم احرقهم جميعا . ولما عزل خالد عن الكوفة ووليها يوسف بن عمر دخل عليه الكميت فأنشده : خرجت لهم تمشي البراح ولم تكن * كمن حصنه فيه الرتاج المضبب وما خالد يستطعم الماء فاغرا * بعدلك والداعي إلى الموت ينعب في حين ان الجند قيام على رأس يوسف بن عمر - وهم ثمانية - فتعصبوا لخالد ، فوضعوا ذباب سيوفهم في بطن الكميت ، فوجئوه بها ، وقالوا : أتنشد الأمير - ولم تستأمره - فلم يزل ينزف الدم حتى مات . ترجم له عامة المؤرخين كالأغاني ، وشرح الشواهد ، وجمهرة اشعار العرب ومجمع الأمثال ، والمرزباني ، والشعر والشعراء ، وخزانة الأدب ، وسمط اللئالي والموشح ، والغدير للأميني ، والأعلام للزركلي ، ومعجم الأدباء ، وآداب اللغة العربية ، الأدب العربي وتاريخه ، البخلاء للجاحظ ، البيان والتبيين ، تاريخ آداب اللغة العربية ، تاريخ الرسل والملوك ، تاريخ الشعر السياسي ، تأسيس الشيعة جواهر الأدب ، دائرة المعارف للبستاني ، ديوان الحماسة ، طبقات الشعراء ، معجم البلدان . وغيرهم كثير .