الشيخ الطوسي
113
تلخيص الشافي
- مع ما روي : أنه قال : « ما لأمير المؤمنين عليه السّلام فضيلة إلا ولي فيها شعر » « 1 » وقد وجدنا شعره خاليا من ذكر هذا النص .
--> والرشيد ( 193 ) . كان من الطبقة العالية في الشعر ومكثارا فيه ، ويعد من رؤوس الشيعة الموالين لأهل البيت عليهم السّلام . قال ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 289 ) : « السيد الحميري وهو رأس الشيعة . وكانت الشيعة من تعظيمها له تلقي له وسادة بمسجد الكوفة » . وعن أبي عبيدة - كما في الأغاني - : « اشعر المحدثين السيد الحميري وبشار » . وقال المرزباني : لم يسمع ان أحدا عمل شعرا جيدا وأكثر غير السيد . وروي - كما في الأغاني - عن عبد اللّه بن إسحاق الهاشمي : « جمعت للسيد الفي قصيدة وظننت انه ما بقي علي شيء ، فكنت لا أزال أرى من ينشدني ما ليس عندي ، فكتبت حتى ضجرت ثم تركت » . عاش السيد ردحا من الزمن كيساني العقيدة ، يرى إمامة محمد بن الحنفية بعد الحسين بن علي عليه السّلام وانه هو الغائب المنتظر في جبل رضوى ، حتى قال في ذلك : حتى متى وإلى متى وكم المدى * يا بن الوصي وأنت حي ترزق يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى * وبنا إليه من الصبابة اولق ولكنه ارتشد أخيرا على يد الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام فقال : تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت ان اللّه يعفو ويغفر ترجم له كثيرون وكتبت عنه رسائل عدة وكتب مستقلة ، منها : ( شاعر العقيدة : للحجة الكبير السيد محمد تقي الحكيم ) . ( 1 ) ففي الأغانى لأبى الفرج : « كان السيد يأتي الأعمش سليمان بن مهران الكوفي المتوفي سنة 148 فيكتب عنه فضائل علي أمير المؤمنين سلام اللّه عليه ويخرج من عنده ويقول في تلك المعاني شعرا ، فخرج ذات يوم عند بعض أمراء