شمس الدين محمد بن احمد خفرى
215
تعليقه بر الهيات شرح تجريد ( فارسي )
ذاته « 1 » ، يتحقّق واجب الوجود ، و « 2 » إن لم تكن « 3 » تلك الماهية العارضة « 4 » ، فإذن ليست تلك الماهيّة ماهيّة للشيء المشار إليه بالعقل أنّه واجب الوجود ، بل ماهيّة لشيء آخر لاحق له « 5 » و قد فرضت « 6 » ماهيّة « 7 » لذلك الشيء ، هذا خلف . فلا ماهية « 8 » لواجب الوجود غير أنّه واجب الوجود ، و هذه هي « 9 » الإنّية . معناه : إنّ الإنّية و الوجود لو صار « 10 » للماهيّة « 11 » ، فلا يخلو إمّا أن يلزمها « 12 » لذاتها أو لشيء آخر « 13 » ، و « 14 » محال أن يكون لذات الماهيّة « 15 » ؛ فإنّ التابع لا يتبع إلّا موجودا ؛ فيلزم أن يكون للماهيّة « 16 » وجود قبل وجودها ، و هذا محال . » « 17 » « فنقول « 18 » : إن كلّ ما له ماهيّة « 19 » غير الإنّية فهو معلول ، و ذلك لأنّك علمت أنّ الإنّية و الوجود لا يقوم من الماهيّة « 20 » التي هي خارجة عن الإنّية مقام الأمر المقوّم ، فيكون من اللوازم ، و لا يخلو « 21 » : إمّا أن يلزم الماهيّة « 22 » ، لأنّها تلك الماهيّة ؛ و إمّا أن يكون لزومها إيّاها بسبب شيء « 23 » . و معنى قولنا : اللزوم اتّباع الوجود و لن « 24 » يتبع موجود إلّا موجودا ، فإن كانت « 25 » الإنيّة « 26 » تتبع الماهيّة « 27 » و تلزمها بنفسها « 28 » ، فتكون الإنّية قد تبعت في وجودها وجودا « 29 » ؛ فكان « 30 » متبوعه « 31 » موجودا « 32 » بالذات قبله « 33 » ؛ فتكون الماهيّة موجودة بذاتها قبل « 34 » وجودها « 35 » ، هذا خلف . فبقي أن يكون الوجود لها عن علّة ، و كلّ « 36 » ذي ماهيّة « 37 » هي « 38 » معلول « 39 » و سائر الأشياء غير الواجب الوجود « 40 » ، فلها ماهيّات « 41 » ، و تلك الماهيّات « 42 » هي التي بأنفسها ممكنة « 43 » الوجود ، و إنّما يعرض لها « 44 »
--> ( 1 ) . الشفاء : + و . ( 2 ) . ج : - فواجب . . . و . ( 3 ) . ج : - إن لم تكن . ( 4 ) . الف ، م ، ب ، د : - العارضة . ( 5 ) . ج ، ه : به . ( 6 ) . ب : فرضنا . ( 7 ) . ب : ماهيّته . ( 8 ) . الف ، ب ، د : فلا ماهيّة . ( 9 ) . الف : - هي . ( 10 ) . الشفاء : صارا عارضين . ( 11 ) . الشفاء : للماهية . ( 12 ) . الف ، م ، د : تلزمه ؛ ب : يلزمه . ( 13 ) . الشفاء : من خارج . ( 14 ) . ب : + و هو . ( 15 ) . الشفاء : الماهيّة . ( 16 ) . الشفاء : للماهيّة . ( 17 ) . المصدر السابق ، ص 346 . ( 18 ) . الشفاء : و نقول . ( 19 ) . الشفاء : ماهية . ( 20 ) . الشفاء : الماهية . ( 21 ) . الشفاء : فلا يخلو ؛ الف ، م ، ب ، ج ، ه : و لا محالة . ( 22 ) . الشفاء : الماهيّة . ( 23 ) . الف ، م ، د ، ج ، ه : + آخر . ( 24 ) . ج : - لن . ( 25 ) . ب : كان . ( 26 ) . ج ، ه : الإنيّة . ( 27 ) . الشفاء : الماهيّة . ( 28 ) . الشفاء : لنفسها . ( 29 ) . الشفاء : + و كلّ ما يتبع في وجوده وجودا . ( 30 ) . الشفاء : فان . ( 31 ) . ب : متبوعها . ( 32 ) . الشفاء : موجود . ( 33 ) . الف : - وجودها . . . قبله . ( 34 ) . الف : - فتكون . . . قبل . ( 35 ) . الشفاء : + و . ( 36 ) . الشفاء : فكل . ( 37 ) . ج ، ه ، الشفاء : ماهيّة ؛ ب ، د : علّة . ( 38 ) . الشفاء : - هي . ( 39 ) . ب : معلولة . ( 40 ) . الف ، م ، ب ، د : - الوجود . ( 41 ) . ج ، ه ، الشفاء : ماهيّات . ( 42 ) . الشفاء : الماهيات . ( 43 ) . الف : - ممكنة . ( 44 ) . ج ، ه ، الشفاء : لهما .