شمس الدين محمد بن احمد خفرى

181

تعليقه بر الهيات شرح تجريد ( فارسي )

الخارجي الذي هو التحقّق في الهواء ليس شرطا للوحي « 1 » قبل ظهوره في لسان الأنبياء - عليه السلام - « 2 » و إيجاده تعالى إيّاه فيه ، و إن جاز مقارنته « 3 » له باعتبار مجرّد الاحتمال العقلي . [ 21 - 20 / 317 ] قوله « 4 » : و إنّما الكلام هو المخترع في لسان « 5 » الملك . هذا الاختراع لا يخلو إمّا أن يكون « 6 » في عالم الملك أو عالم المثال أو عالم الملكوت ؛ و على الثاني « 7 » استعمال اللسان إنّما يكون على سبيل التشبيه ؛ و جميع الاقسام الثلاثة واقع على ظاهر كلام « 8 » أهل الشريعة . أمّا « 9 » الحكماء و المحقّقون من المتكلّمين فهم القائلون بالقسمين الأخيرين ، فالكلام المنزل أوّلا لا يكون بالصوت القائم بالهواء ضرورة أنّ الإنزال في الملكوت مقدّم على الإنزال في العالم « 10 » المثال « 11 » المقدّم على الإنزال الملكي . و لا يخفى عليك أنّ وجود الألفاظ في عالم الملكوت إنّما هو وجود ظلّي عقلي ، كما أنّ وجودها في عالم « 12 » المثال وجود ظلّي مثالي و هو الوجود الذي يسمّى الإشراقيون ما في « 13 » عالم الملك « 14 » مثالا بالنسبة إليه ، فاعلم ذلك . و الحاصل : أنّ الكلام اللفظي له أربعة اعتبارات ، بكلّ « 15 » اعتبار منها يحكم عليه بأنّ له نحوا من الوجود و « 16 » إن كان بالمجاز . أحدها : اعتبار أنّه قائم بالهواء ، و بهذا الاعتبار موجود في الأعيان و ليس لأجزائه قرار في الوجود . و ثانيها : اعتبار تحقّقه « 17 » في العالم اللطيف الذي سمّى « 18 » بعالم المثال و يكون له في هذا العالم حدوث بالتدريج و بقاء لجميع أجزائه ؛ و أمّا أنّه يمكن أن يكون له حدوث في هذا العالم دفعة كحدوث النقش الحادث في قطعة الشمعة من وضع « 19 » الخاتم المنقوش عليها ؛ فهو محتمل عند العقل

--> ( 1 ) . د : في الوحى . ( 2 ) . الف ، م ، ب ، ج ، ه : - السلام . ( 3 ) . ب : مقارنة . ( 4 ) . د : - قوله . ( 5 ) . ب : المخترع اللسان . ( 6 ) . الف ، م : إمّا يكون ؛ د : ان يكون . ( 7 ) . د : المثال . ( 8 ) . د : - كلام . ( 9 ) . الف ، م ، ج ، ه ، د : و امّا . ( 10 ) . د : عالم . ( 11 ) . ج ، ه ، ب : المثالي . ( 12 ) . ب : العالم . ( 13 ) . م : في ما ؛ د : فى . ( 14 ) . د : الملكوت . ( 15 ) . د : لكلّ . ( 16 ) . ب : - و . ( 17 ) . الف ، م ، د : تحقّقها . ( 18 ) . ج : يسمّى . ( 19 ) . د : وقوع .