شمس الدين محمد بن احمد خفرى
157
تعليقه بر الهيات شرح تجريد ( فارسي )
فإنّها عين ذاته - تعالى - و لا تغاير بينهما إلّا « 1 » بالاعتبار كما لا يخفى . و ما قيل في توجيه كون صفاته - تعالى - عين ذاته « 2 » : انّ الصفة هاهنا بمعنى الخارج المحمول كالعالم و القادر و المريد و هو عين ذاته - تعالى - لصحّة « 3 » الحمل مواطاة . يرد عليه : أنّ هذه العبارات إنّما تعدّ « 4 » من الأسماء لا من « 5 » الصّفات مع أنّ « 6 » صحّة الحمل مواطاة مشترك بين الواجب - تعالى « 7 » - و غيره . [ 1 / 315 ] قوله « 8 » : و لها معنى آخر إلى آخره « 9 » . و هو أن يقال : الحياة في الحيوان هي « 10 » صفة « 11 » تقتضي « 12 » الحسّ و الحركة الإرادية .
--> ( 1 ) . ب : لا . ( 2 ) . ب : + تعالى . ( 3 ) . الف ، م : بصفه . ( 4 ) . د : إنّما يعد ؛ ب : ممّا يعد . ( 5 ) . ج : - الاسماء لا من . ( 6 ) . ب : أنّه . ( 7 ) . ب ، د : - تعالى . ( 8 ) . الف ، م : - قوله . ( 9 ) . ب ، ج ، ه : - إلى آخره . ( 10 ) . ب ، ج ، د : - هي . ( 11 ) . الف : - في الحيوان هي صفة . ( 12 ) . ج ، ه : يقتضي .