السيد عبد الله الشبر
56
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
فصل في الاحتضار وحضور الأئمة لدى المحتضر وعند الدفن وما يرى المؤمن والكافر في ذلك الوقت قال اللّه تعالى في سورة يونس : الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 1 » . وفي الأحزاب : تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ « 2 » . وفي السجدة : إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ « 3 » . وفي الأنفال : وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ « 4 » . وفي الفجر : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي « 5 » . وسيأتي تفسير جملة من هذه الآيات في ضمن الأخبار الآتية : وفي تفسير الإمام العسكري عليه السّلام قال : إن المؤمن الموالي لمحمد
--> ( 1 ) سورة يونس ؛ الآيتان : 63 و 64 . ( 2 ) سورة الأحزاب ؛ الآية : 44 . ( 3 ) سورة فصلت ؛ الآية : 30 . ( 4 ) سورة الأنفال ؛ الآية : 50 . ( 5 ) سورة الفجر ؛ الآيات : 27 - 30 .