السيد عبد الله الشبر
31
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
ولا حين ولا زمان ، عدمت عند ذلك الآجال والأوقات وزالت السنون والساعات ، فلا شيء إلّا اللّه الواحد القهار الذي إليه مصير جميع الأمور ، بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها وبغير امتناع عنها كان فناؤها ، ولو قدرت على الامتناع لدام بقاؤها لم يتكأده « 1 » صنع شيء إذ صنعه - إلى أن قال - ثم هو يفنيها بعد تكوينها لا لسأم دخل عليه في تصريفها وتدبيرها . . . ثم يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه إليها ولا استعانة بشيء منها عليها . . . « 2 » .
--> ( 1 ) لم يتكأده : أي لم يشق عليه . ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 382 خطبة 184 وللخطبة صدر وذيل ومن أراد توضيح هذا البحث فليراجع البحار ج 6 ص 316 .