السيد عبد الله الشبر
202
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
ممر جميع الخلق ، قال اللّه عز وجل : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا « 1 » . والصراط في وجه آخر اسم حجج اللّه . فمن عرفهم في الدنيا وأطاعهم أعطاه اللّه جوازا على الصراط الذي هو جسر جهنم يوم القيامة . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم لعلي عليه السّلام : يا علي إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرائيل على الصراط ، فلا يجوز على الصراط إلا من كانت معه براءة بولايتك - انتهى « 2 » . وستجيء أخبار أخر إن شاء اللّه .
--> ( 1 ) سورة مريم ؛ الآية : 71 . ( 2 ) الاعتقادات ص 18 .