السيد عبد الله الشبر

188

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد

والحسين عليه السّلام في قرنه ، وكل إمام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم ؟ قال : نعم « 1 » . وفي تفسير العياشي عن الفضيل قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ؟ قال : يجيء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في قومه وعلي في قومه والحسن في قومه والحسين في قومه ، وكل من مات بين ظهراني إمام جاء معه « 2 » . وعن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة يدعى كلّ بإمامه الذي مات في عصره ، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه لقوله : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ - الحديث « 3 » . وعن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام في حديث قال : أما إنه سيدعى كل أناس بإمامهم ، أصحاب الشمس بالشمس ؛ وأصحاب القمر بالقمر ؛ وأصحاب النار بالنار ، وأصحاب الحجارة بالحجارة « 4 » . وعن الصادق عليه السّلام قال : أنتم واللّه على دين اللّه ، ثم تلا يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ثم قال : علي إمامنا ؛ ورسول اللّه أمامنا ، كم من إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه - الحديث « 5 » . وعن جابر عن الباقر عليه السّلام قال : لما نزلت هذه الآية قال المسلمون : يا رسول اللّه ألست إمام المسلمين أجمعين ؟ قال : أنا رسول اللّه إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمّة على الناس من اللّه من أهل بيتي - الحديث « 6 » .

--> ( 1 ) المحاسن ج 1 ص 144 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 324 في تفسيره لسورة الإسراء برقم 114 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 325 في تفسيره لسورة الإسراء برقم 115 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 325 برقم 118 ، وفيه « يستدعى » مكان « سيدعى » . ( 5 ) تفسير العياشي ج 2 ص 326 برقم 120 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 2 ص 326 برقم 121 .