السيد عبد الله الشبر

161

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد

وروى الصدوق في كتاب فضائل الشيعة مسندا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال في حديث طويل : ألا ومن أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد رضي اللّه عنه ، ومن رضي اللّه عنه كافأه الجنة . ألا ومن أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر ، ويأكل من طوبى ، ويرى مكانه في الجنة . ألا ومن أحب عليا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخلها من أي باب شاء بغير حساب . ألا ومن أحب عليا أعطاه اللّه كتابه بيمينه وحاسبه حساب الأنبياء . ألا ومن أحب عليا أعطاه اللّه بكل عرق في بدنه حوراء وشفع في ثمانين من أهل بيته ، وله بكل شعرة في بدنه حوراء ومدينة في الجنة . ألا ومن أحب عليا بعث اللّه إليه ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء ، ودفع اللّه عنه هول منكر ونكير ؛ وبيّض وجهه ، وكان مع حمزة سيد الشهداء . ألا ومن أحب عليا جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر . ألا ومن أحب عليا وضع على رأسه تاج الملك ، وألبس حلة الكرامة . ألا ومن أحب عليا جاز على الصراط كالبرق الخاطف . ألا ومن أحب عليا كتب اللّه له براءة من النار وجوازا على الصراط وأمانا من العذاب ، ولم ينشر له ديوان ولم ينصب له ميزان وقيل له : ادخل الجنة بلا حساب . ألا ومن أحب آل محمد أمن من الحساب والميزان والصراط . ألا ومن مات على حب آل محمد فأنا كفيله بالجنة مع الأنبياء . ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة « 1 » .

--> ( 1 ) فضائل الشيعة ص 5 ، مع اختلاف وتقديم وتأخير في بعض الجمل .