السيد عبد الله الشبر

131

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد

الروح من بدن إلى آخر ، فإن المعاد الجسماني كذلك عند كثير من أهل الإسلام ، بل قولهم بقدم النفوس وترددها في أجسام هذا العالم وإنكارهم المعاد الجسماني في النشأة الأخروية . قال الفخر الرازي في نهاية العقول : إن المسلمين يقولون بحدوث الأرواح وردها إلى الأبدان لا في هذا العالم ، والتناسخية يقولون بقدمها وردها إليها في هذا العالم وينكرون الآخرة والجنة والنار ، وإنما كفروا من أجل هذا الإنكار انتهى كلامه ( ملخصا ) . فقد ظهر البون البعيد بين القولين - انتهى كلامه « 1 » .

--> ( 1 ) أربعين البهائي ص 190 - 191 .