العلامة الحلي

14

تسليك النفس الى حظيرة القدس

وهي بخط النسخ ، وفي هوامش النسخة إيضاحات بقلم ولد المؤلّف - فخر المحقّقين - ربّما تعين على فهم المراد ، ونجد فيها لفظة « صحّ » أو « بلغت قراءته » كلّ ذلك يؤيد صحّة النسخة وقلّة الخطأ فيها . وقد جاء في آخرها قوله : أنهاه أيده اللّه تعالى ، قولا وبحثا وفهما وضبطا واستنساخا في مجالس آخرها سابع عشر رجب سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة ، الحمد للّه وحده وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين . وكتب محمد بن الحسن بن المطهر . 2 . النسخة « ب » ، الموجودة في مكتبة آية اللّه الحكيم قدس سرّه في النجف الأشرف ( برقم 929 م ) ، بالاستناد إلى صورتها المستنسخة والموجودة في مركز إحياء التراث الإسلامي في قم المقدسة ، برقم 2 / 689 ، وهذه النسخة لم يذكر فيها اسم الناسخ ، وتمّ استنساخها في 22 من شهر صفر سنة 722 ه ، وأنّه استنسخها من نسخة المؤلّف . ألحق بهذه النسخة كتاب « مراصد التدقيق ومقاصد التحقيق » للمؤلف . وهي غير خالية من الأغلاط لفظا ومعنى ، وجاء في هوامش النسخة « صوابه » و « صحّ » . وجاء في هامش آخر النسخة : قوله : « بلغت قراءته » ، و « أيده اللّه تعالى » ، وربّما يكون ذلك قرينة على أنّها قرئت على العلّامة الحلّيّ . والنسخة في 115 صفحة ( 17 سطر ، 24 X 14 سم ) . 3 . النسخة « ج » ، الموجودة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي برقم