ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

58

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1205 ) 205 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است : وَأَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ وَحَكَمٌ فَصَلَ - وَأَشْهَدُ أَنَّ ؟ مُحَمَّداً ؟ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَسَيِّدُ عِبَادِهِ - كُلَّمَا نَسَخَ اللَّهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِهِمَا - لَمْ يُسْهِمْ فِيهِ عَاهِرٌ وَلَا ضَرَبَ فِيهِ فَاجِرٌ - أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ جَعَلَ لِلْخَيْرِ أَهْلًا - وَلِلْحَقِّ دَعَائِمَ وَلِلطَّاعَةِ - عِصَماً - وَإِنَّ لَكُمْ عِنْدَ كُلِّ طَاعَةٍ عَوْناً مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ - يَقُولُ عَلَى الْأَلْسِنَةِ وَيُثَبِّتُ الْأَفْئِدَةَ - فِيهِ كِفَاءٌ لِمُكْتَفٍ وَشِفَاءٌ لِمُشْتَفٍ وَاعْلَمُوا أَنَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْتَحْفَظِينَ عِلْمَهُ - يَصُونُونَ مَصُونَهُ وَيُفَجِّرُونَ عُيُونَهُ - يَتَوَاصَلُونَ بِالْوِلَايَةِ - وَيَتَلَاقَوْنَ بِالْمَحَبَّةِ وَيَتَسَاقَوْنَ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ - وَيَصْدُرُونَ بِرِيَّةٍ لَا تَشُوبُهُمُ الرِّيبَةُ - وَلَا تُسْرِعُ فِيهِمُ الْغِيبَةُ - عَلَى ذَلِكَ عَقَدَ خَلْقَهُمْ وَأَخْلَاقَهُمْ - فَعَلَيْهِ يَتَحَابُّونَ وَبِهِ يَتَوَاصَلُونَ - فَكَانُوا كَتَفَاضُلِ الْبَذْرِ يُنْتَقَى فَيُؤْخَذُ مِنْهُ وَيُلْقَى - قَدْ مَيَّزَهُ التَّخْلِيصُ وَهَذَّبَهُ التَّمْحِيصُ فَلْيَقْبَلِ امْرُؤٌ كَرَامَةً بِقَبُولِهَا - وَلْيَحْذَرْ قَارِعَةً قَبْلَ حُلُولِهَا - وَلْيَنْظُرِ امْرُؤٌ فِي قَصِيرِ أَيَّامِهِ وَقَلِيلِ مُقَامِهِ فِي مَنْزِلٍ - حَتَّى يَسْتَبْدِلَ بِهِ مَنْزِلًا - فَلْيَصْنَعْ لِمُتَحَوَّلِهِ وَمَعَارِفِ مُنْتَقَلِهِ - فَطُوبَى لِذِي قَلْبٍ سَلِيمٍ - أَطَاعَ مَنْ يَهْدِيهِ وَتَجَنَّبَ مَنْ يُرْدِيهِ - وَأَصَابَ سَبِيلَ السَّلَامَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ - وَطَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ وَبَادَرَ الْهُدَى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ - وَتُقْطَعَ أَسْبَابُهُ وَاسْتَفْتَحَ التَّوْبَةَ وَأَمَاطَ الْحَوْبَةَ - فَقَدْ أُقِيمَ عَلَى الطَّرِيقِ وَهُدِيَ نَهْجَ السَّبِيلِ ( 50872 - 50665 ) [ لغات ] ( نسخ ) : زدود ودگرگون كرد . ( عاهر ) : زناكار ، چه زن باشد چه مرد ، وكلمه « فاجر » نيز به همين معناست .