ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

40

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1102 ) 102 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است : حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ ؟ مُحَمَّداً ص ؟ - شَهِيداً وَبَشِيراً وَنَذِيراً - خَيْرَ الْبَرِيَّةِ طِفْلًا - وَأَنْجَبَهَا كَهْلًا - وَأَطْهَرَ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً - وَأَجْوَدَ الْمُسْتَمْطَرِينَ دِيمَةً فَمَا احْلَوْلَتْ لَكُمُ الدُّنْيَا فِي لَذَّتِهَا - وَلَا تَمَكَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ أَخْلَافِهَا - إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا صَادَفْتُمُوهَا جَائِلًا خِطَامُهَا - قَلِقاً وَضِينُهَا - قَدْ صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ أَقْوَامٍ - بِمَنْزِلَةِ السِّدْرِ الْمَخْضُودِ - وَحَلَالُهَا بَعِيداً غَيْرَ مَوْجُودٍ - وَصَادَفْتُمُوهَا وَاللَّهِ ظِلًّا مَمْدُوداً - إِلَى أَجْلٍ مَعْدُودٍ - فَالْأَرْضُ لَكُمْ شَاغِرَةٌ - وَأَيْدِيكُمْ فِيهَا مَبْسُوطَةٌ - وَأَيْدِي الْقَادَةِ عَنْكُمْ مَكْفُوفَةٌ - وَسُيُوفُكُمْ عَلَيْهِمْ مُسَلَّطَةٌ - وَسُيُوفُهُمْ عَنْكُمْ مَقْبُوضَةٌ - أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ دَمٍ ثَائِراً - وَلِكُلِّ حَقٍّ طَالِباً - وَإِنَّ الثَّائِرَ فِي دِمَائِنَا كَالْحَاكِمِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ - وَهُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَ - وَلَا يَفُوتُهُ مَنْ هَرَبَ - فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ يَا ؟ بَنِي أُمَيَّةَ ؟ عَمَّا قَلِيلٍ - لَتَعْرِفُنَّهَا فِي أَيْدِي غَيْرِكُمْ - وَفِي دَارِ عَدُوِّكُمْ أَلَا إِنَّ أَبْصَرَ الْأَبْصَارِ مَا نَفَذَ فِي الْخَيْرِ طَرْفُهُ - أَلَا إِنَّ أَسْمَعَ الْأَسْمَاعِ مَا وَعَى التَّذْكِيرَ وَقَبِلَهُ - أَيُّهَا النَّاسُ - اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَةِ مِصْبَاحٍ وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ - وَامْتَاحُوا مِنْ صَفْوِ عَيْنٍ قَدْ رُوِّقَتْ مِنَ الْكَدَرِ - عِبَادَ اللَّهِ لَا تَرْكَنُوا إِلَى جَهَالَتِكُمْ - وَلَا تَنْقَادُوا إِلَى أَهْوَائِكُمْ فَإِنَّ النَّازِلَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ نَازِلٌ بِشَفَا جُرُفٍ هَارٍ - يَنْقُلُ الرَّدَى عَلَى ظَهْرِهِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ - لِرَأْيٍ يُحْدِثُهُ بَعْدَ رَأْيٍ - يُرِيدُ أَنْ يُلْصِقَ مَا لَا يَلْتَصِقُ - وَيُقَرِّبَ مَا لَا يَتَقَارَبُ - فَاللَّهَ اللَّهَ أَنْ تَشْكُوا إِلَى مَنْ لَا يُشْكِي شَجْوَكُمْ - وَلَا يَنْقُضُ بِرَأْيِهِ مَا قَدْ أَبْرَمَ لَكُمْ - إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْإِمَامِ إِلَّا مَا حُمِّلَ مِنْ أَمْرِ رَبِّهِ - الْإِبْلَاغُ فِي الْمَوْعِظَةِ - وَالِاجْتِهَادُ فِي النَّصِيحَةِ - وَالْإِحْيَاءُ لِلسُّنَّةِ - وَإِقَامَةُ الْحُدُودِ عَلَى