ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
15
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
( 1098 ) 98 - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است كه در آن اشاره به رويدادهاى دشوار آينده مىفرمايد : الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ وَالْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ - وَبِأَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لَا أَوَّلَ لَهُ - وَبِآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لَا آخِرَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةً - يُوَافِقُ فِيهَا السِّرُّ الْإِعْلَانَ - وَالْقَلْبُ اللِّسَانَ - أَيُّهَا النَّاسُ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي - وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمْ عِصْيَانِي - وَلَا تَتَرَامَوْا بِالْأَبْصَارِ عِنْدَ مَا تَسْمَعُونَهُ مِنِّي - فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ - إِنَّ الَّذِي أُنَبِّئُكُمْ بِهِ عَنِ ؟ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ص ؟ - مَا كَذَبَ الْمُبَلِّغُ وَلَا جَهِلَ السَّامِعُ - لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ضِلِّيلٍ قَدْ نَعَقَ ؟ بِالشَّامِ ؟ - وَفَحَصَ بِرَايَاتِهِ فِي ضَوَاحِي ؟ كُوفَانَ ؟ - فَإِذَا فَغَرَتْ فَاغِرَتُهُ - وَاشْتَدَّتْ شَكِيمَتُهُ - وَثَقُلَتْ فِي الْأَرْضِ وَطْأَتُهُ - عَضَّتِ الْفِتْنَةُ أَبْنَاءَهَا بِأَنْيَابِهَا - وَمَاجَتِ الْحَرْبُ بِأَمْوَاجِهَا - وَبَدَا مِنَ الْأَيَّامِ كُلُوحُهَا - وَمِنَ اللَّيَالِي كُدُوحُهَا - فَإِذَا أَيْنَعَ زَرْعُهُ وَقَامَ عَلَى يَنْعِهِ - وَهَدَرَتْ شَقَاشِقُهُ وَبَرَقَتْ بَوَارِقُهُ - عُقِدَتْ رَايَاتُ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَةِ - وَأَقْبَلْنَ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَالْبَحْرِ الْمُلْتَطِمِ - هَذَا وَكَمْ يَخْرِقُ ؟ الْكُوفَةَ ؟ مِنْ قَاصِفٍ - وَيَمُرُّ عَلَيْهَا مِنْ عَاصِفٍ - وَعَنْ قَلِيلٍ تَلْتَفُّ الْقُرُونُ بِالْقُرُونِ - وَيُحْصَدُ الْقَائِمُ - وَيُحْطَمُ الْمَحْصُودُ ( 19683 - 19517 ) [ لغات ] ( ( لا يجرمنّكم ) : وأدار نكند شما را ) ( فحص الطّائر الأرض برجله ) : پرنده زمين را با پايش كاوش كرد ( ضلّيل ) : بسيار گمراه ( يجرمنّكم ) : بر شما لازم است ( استهواه ) : أو را به هوش انداخت