ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
640
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
( 1018 ) 18 - از سخنان آن حضرت است : مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي - عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ - حَائِكٌ ابْنُ حَائِكٍ مُنَافِقٌ ابْنُ كَافِرٍ - وَاللَّهِ لَقَدْ أَسَرَكَ الْكُفْرُ مَرَّةً وَالْإِسْلَامُ أُخْرَى - فَمَا فَدَاكَ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَالُكَ وَلَا حَسَبُكَ - وَإِنَّ امْرَأً دَلَّ عَلَى قَوْمِهِ السَّيْفَ - وَسَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ - لَحَرِيٌّ أَنْ يَمْقُتَهُ الْأَقْرَبُ وَلَا يَأْمَنَهُ الْأَبْعَدُ ( 4826 - 4772 ) [ لغات ] ( حتف ) : هلاكت وبعضي حتف را حيف نقل كردهاند كه به معناى ميل است ( مقت ) : خشم ودشمنى هنگامى كه امام ( ع ) در كوفه بر روى منبر خطبه مىخواند ، أشعث بن قيس به اعتراض گفت : يا أمير المؤمنين آنچه مىفرماييد به ضرر شماست نه به نفعتان . امام ( ع ) با نگاه تندى به أو نگريست وفرمود : [ ترجمه ] « تو چه مىدانى كه چه چيز به ضرر ويا به نفع من است ؟ نفرين خدا ونفرين نفرين كنندگان بر تو باد اى بافندهء ، پسر بافنده واى منافق فرزند كافر . به خدا قسم تو يك بار در زمان كافر بودنت أسير شدى ويك بار در زمان مسلمانيت ودر