ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

590

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1015 ) 15 - از خطبه‌هاى آن حضرت كه به هنگام بيعت مردم با أو در مدينه ايراد فرموده است : ذِمَّتِي بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ - إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ - حَجَزَتْهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ - أَلَا وَإِنَّ بَلِيَّتَكُمْ قَدْ عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا يَوْمَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ - ص وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً - وَلَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَلَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ - حَتَّى يَعُودَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَأَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ - وَلَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا - وَلَيُقَصِّرَنَّ سَبَّاقُونَ كَانُوا سَبَقُوا - وَاللَّهِ مَا كَتَمْتُ وَشْمَةً وَلَا كَذَبْتُ كِذْبَةً - وَلَقَدْ نُبِّئْتُ بِهَذَا الْمَقَامِ وَهَذَا الْيَوْمِ - أَلَا وَإِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا - وَخُلِعَتْ لُجُمُهَا فَتَقَحَّمَتْ بِهِمْ فِي النَّارِ - أَلَا وَإِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا - وَأُعْطُوا أَزِمَّتَهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ - حَقٌّ وَبَاطِلٌ وَلِكُلٍّ أَهْلٌ - فَلَئِنْ أَمِرَ الْبَاطِلُ لَقَدِيماً فَعَلَ - وَلَئِنْ قَلَّ الْحَقُّ فَلَرُبَّمَا وَلَعَلَّ وَلَقَلَّمَا أَدْبَرَ شَيْءٌ فَأَقْبَلَ ( 4096 - 3962 ) قال ؟ السيد الشريف ؟ وأقول - إن في هذا الكلام الأدنى من مواقع 273 الإحسان - ما لا تبلغه مواقع الاستحسان - وإن حظ العجب منه أكثر من حظ العجب به - وفيه مع الحال التي وصفنا زوائد من الفصاحة - لا يقوم بها لسان ولا يطلع فجها إنسان - ولا يعرف ما أقول إلا من ضرب في هذه الصناعة بحق - وجرى فيها على عرق - وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ ( 4164 - 4097 ) [ فصل أول ] [ لغات ] ( سفه ) : رذيلهء اخلاقى كه در مقابل صبر قرار گرفته است وبه تزلزل وبىثباتى منجر مىشود . ( اكله ) : نام هر چيزى خوردنى