ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
573
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
( 1012 ) 12 - از سخنان آن حضرت لما أظفره الله ؟ بأصحاب الجمل ؟ وَقَدْ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ - وَدِدْتُ أَنَّ أَخِي فُلَاناً كَانَ شَاهِدَنَا - لِيَرَى مَا نَصَرَكَ اللَّهُ بِهِ عَلَى أَعْدَائِكَ - فَقَالَ ؟ عَلِيٌّ ع ؟ أَ هَوَى أَخِيكَ مَعَنَا فَقَالَ نَعَمْ - قَالَ فَقَدْ شَهِدَنَا - وَلَقَدْ شَهِدَنَا فِي عَسْكَرِنَا هَذَا قَوْمٌ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ - وَأَرْحَامِ النِّسَاءِ - سَيَرْعَفُ بِهِمُ الزَّمَانُ وَيَقْوَى بِهِمُ الْإِيمَانُ ( 3728 - 3673 ) [ ترجمه ] وقتي كه خداوند أو را در جنگ جمل بر طلحه وزبير ويارانشان پيروز گردانيد ، يكى از أصحاب به آن حضرت عرض كرد : دوست داشتم فلان برادرم اين جا مىبود ومىديد كه چگونه خداوند تو را بر دشمنانت پيروز گردانيد . امام ( ع ) به وى فرمود : آيا دل برادرت با ماست ؟ عرض كرد بلى . فرمود پس اين جا حاضر بوده است ، همچنين كساني در لشكر ما حاضر بودهاند كه هنوز در صلب مردان ورحم زنان مىباشند ، بزودى زمان آنها را پديد مىآورد وايمان به وسيلهء آنها قدرت مىيابد . [ شرح ] به نظر من ( شارح ) اهوى أخيك معنا يعنى محبّت وميل أو با ماست .