ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

356

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

حتّى لَزَبَتْ ، مانند اين سخن حق تعالى است : مِنْ طِينٍ لازِبٍ . حتّى صَلْصَلَتْ ، مانند اين سخن حق تعالى است : مِنْ صَلْصالٍ * . « ثمّ نفخ فيه من روحه مانند اين سخن حق تعالى است : « فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » * و « نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ . ذا أذهان يجبلها وفتر يتصرّف فيها وجوارح يختدمها ، مانند اين سخن حق تعالى است : وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ * . « 2 » استأد اللَّه سبحانه . . . وصيّه إليهم ، مانند اين سخن حق تعالى است : فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ * . و اسْجُدُوا * . وَإِذْ * ، مانند اين سخن حق تعالى است : فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ * « 3 » اعترته الحميّة . . . واستهون خلق الصلصال ، مانند اين آيهء شريفه است كه از إبليس حكايت مىكند : قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ * « 4 » واين سخن حق متعال كه از إبليس حكايت مىكند : قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ . فأعطاه اللّه النّظره . . . إلى يوم الوقت المعلوم ، مانند اين سخن حق تعالى است : قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ * « 5 » توضيح اين كه جملهء : أعطاه اللّه النّظره امام ، جمله‌اى در تقدير دارد وآن اين است كه إبليس از خداوند تقاضاى مهلت كرد ، خداوند به أو مهلت داد . « ثمّ اسكن . . . ارغد فيها عيشه ، مانند اين آيهء شريفه است : وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما « 6 » . وحذّره إبليس وعداوته مانند اين آيهء شريفه است : فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ

--> ( 2 ) سورهء نحل ( 16 ) : آيهء ( 78 ) : وبه شما چشم وگوش وقلب عطا كرديم . ( 3 ) سورهء حجر ( 15 ) : آيهء ( 30 ) : ( چون فرمان حق به سجدهء آدم رسيد ) همهء فرشتگان سجده كردند مگر إبليس . ( 4 ) سورهء أعراف ( 7 ) : آيهء ( 12 ) : ( شيطان گفت ) من از أو بهترم مرا از آتش وأو را از خاك آفريدى . ( 5 ) سورهء حجر ( 15 ) : آيهء ( 37 ) : خداوند فرمود البتّه تو مهلت خواهى داشت تا وقت معيّن . ( 6 ) سورهء بقره ( 2 ) : آيهء ( 35 ) : به آدم گفتيم با همسرت در بهشت بمان واز هر نعمتي كه مىخواهيد بخوريد .