علي الأحمدي الميانجي

86

التبرك

فمجّ فيه ودعا فيه وأعاده وقال : اسقيه اغسليه منه قالت : فتبعتها فقلت : هب لي من هذا الماء فقالت : خذي منه فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد اللَّه فعاش ، فكان من برئه ما شاء اللَّه أن يكون - الحديث - « 1 » . 6 - عن محمود بن الربيع الأنصاري الخزرجي أنه قال : ما أنسى مجّة مجّها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من بئر من دارنا في وجهي . وفي بعض الأسانيد : وأنا ابن خمس سنين « 2 » . 7 - عن طاوس قال : أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يفيضوا نهاراً ، وأفاض في نسائه ليلًا وطاف بالبيت على ناقته ، ثمّ جاء زمزم فقال : ناولوني فنوول دلواً فشرب منها ثمّ مضمض فمجّ في الدلو ، ثمّ أمر به فأفرغ في البئر يعني ( زمزم ) « 3 » . 8 - وفد الأقعس بن سلمة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في وفد بني سحيم من بني حنيفة . . . فردّهم إلى قومهم وأمرهم أن يدعوهم إلى الإسلام ، وأعطاهم إداوة من ماء قد تفل فيه أو مجّ وقال : . . . فلينضحوا بهذه الإداوة مسجدهم - الحديث - « 4 » . 9 - عن عبد اللَّه بن عمير السدوسي قال : حدّثني أبي عن جدّي أنّه جاء بإداوة من ماء من عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأنّه قال له : إذا أتيت بلادك رشّ به تلك البقعة واتخذها مسجداً ( كذا في الإصابة ) . وفي لفظ أسد الغابة : أنه جاء بإداوة من عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقد غسل النبي صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) الإصابة 3 : 63 ، وأسد الغابة 3 : 231 ، والطبقات 8 : 225 وفيه اسم أمّه « أمّ جندب » ونقل الحديث في ترجمتها ، ونقله ابن ماجة 2 : 1168 عنها ، وأحمد في المسند 6 : 379 عنها في مسند أم سليمان بن عمرو ابن الأحوص ، والسيرة الحلبية 3 : 331 ودحلان هامش الحلبية 3 : 184 . ( 2 ) الإصابة 3 : 386 ، وأسد الغابة 4 : 322 ، والاستيعاب 3 : هامش الإصابة : 422 ، وسنن ابن ماجة 1 : 216 والبخاري 1 : 29 وفتح الباري 1 : 157 - 158 وقد مرّ سابقاً . ( 3 ) الطبقات 2 : ق 1 : 130 وسيرة دحلان 2 : 225 ومسند أحمد 1 : 372 . ( 4 ) الإصابة 1 : 60 في ترجمة الأقعس .