علي الأحمدي الميانجي

78

التبرك

وبارك عليهما « 1 » . 10 - وعن سعد قال : سمعت عدّة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فيهم أبو أسيد وأبو حميد وأبو سهل بن سعد يقولون : أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بئر بضاعة ، فتوضّأ في الدلو وردّه في البئر ، ومجّ في الدلو مرّة أخرى وبصق فيها وشرب من مائها ، وكان إذا مرض المريض في عهده يقول : اغسلوه من ماء بضاعة فيغسل فكأنّما حلّ من عقال « 2 » . 11 - نضح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجه زينب بنت أمّ سلمة رضي اللَّه عنهما نضحة من ماء ، فما كان يعرف في وجه امرأة من الجمال ما كان بها . وفي لفظ : دخلت زينب رضي اللَّه عنها على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وهو يغتسل فنضح في وجهها ماءً ؛ فلم يزل ماء الشباب بوجهها حتّى كبرت « 3 » . 12 - عتبة بن سالم بن حرملة وفد على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فتطهّر من فضل وضوئه فشمّت عليه ودعا له « 4 » . 13 - أعطى النبي صلى الله عليه وآله لوفد بني حنيفة إداوة من ماء فيها فضل طهوره ، فقال : إذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها بهذا الماء ، واتخذوا مكانها

--> ( 1 ) ذخائر العقبى : 33 عن النسائي والدولابي والطبقات 8 : 13 ، وأسد الغابة 5 : 521 ، وينابيع المودّة : 174 - 175 - 196 - 197 ، والسيرة الحلبية 2 : 219 ، والإصابة 4 : 378 ، وتاريخ ابن عساكر ( فضائل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ) 1 : 226 وما بعدها مع تحقيقات المحمودي في الهامش ، وكنز العمّال 16 : 285 ، والبحار 43 : 96 - 116 - 122 - 137 - 142 . ( 2 ) الطبقات الكبرى لابن سعد 1 : ق 2 ، 184 - 186 ، والأسماء والصفات للبيهقي : 100 ، وسيرة دحلان 2 : 225 ، والرصف : 171 . ( 3 ) سيرة دحلان 2 : 227 ، والاستيعاب هامش الإصابة 4 : 220 ، والإصابة 4 : 317 ، وأسد الغابة 5 : 467 ، والسيرة الحلبية 3 : 342 . ( 4 ) الإصابة 2 : 453 ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ولم يذكر هذه القصّة ، والذي أظنّه هو أنّ القصّة لأبيه سالم كما تقدّم تحت رقم ( 7 ) فقد صحّف باسم الابن .