علي الأحمدي الميانجي

370

التبرك

فيه ، وتقبيل كتابه وشعره وملابسه بعد مماته . . . ، وكذا غيره صلى الله عليه وآله من أولياء اللَّه والمؤمنين . ولعلّ من هذا القبيل ما سلف من تبرّك الصحابة بتراب قبر النبي صلى الله عليه وآله وأخذه للاستشفاء حتى سدّت عائشة الكوّة عليهم « 1 » واستسقاؤهم بقبره المبارك بأمر عائشة « 2 » أو هي كانت تستسقي به « 3 » وأنّه كان ابن عمر يضع يده اليمنى على القبر الشّريف « 4 » . وأنّ ابن المنكدر قد كان يصيبه الصمات ، فكان يقوم كما هو يضع خدّه على القبر الشريف « 5 » . وأنّ فاطمة عليها السلام جاءت فأخذت من تراب القبر فوضعته على عينيها ووجهها فبكت « 6 » . وأنّ أبا أيّوب الأنصاري وضع خدّه على القبر المبارك « 7 » . وأنّ معاذ بن جبل جاء وجلس عند القبر يبكي « 8 »

--> ( 1 ) وفاء الوفاء 1 : 544 . ( 2 ) سنن الدارمي 1 : 43 - 44 ، وكشف الارتياب : 313 ، ووفاء الوفاء 2 : 549 . ( 3 ) راجع اقتضاء الصراط المستقيم : 338 والتوصل : 259 ، والوفاء لابن الجوزي 2 : 810 ، وسنن الدارمي 1 : 44 ، وشفاء السقام : 58 / 128 ، وكشف الارتياب : 313 . ( 4 ) كشف الارتياب : 434 . ( 5 ) راجع وفاء الوفاء 2 : 444 ، وكشف الارتياب : 436 - 437 . ( 6 ) البيان لآية اللَّه الخوئي : 559 قسم التعليقات عن المنتقى لابن تيمية ، والوفاء لابن الجوزي 2 : 804 ، وكشف الارتياب : 436 ، وأهل البيت لتوفيق علم : 165 ، والفصول المهمة لابن الصباغ : 132 . ( 7 ) مسند أحمد 5 : 422 ، والغدير 5 : 148 عن المستدرك للحاكم 4 : 515 وصحّحه هو والذهبي في تلخيصه ، والسمهودي في وفاء الوفاء 2 : 440 - 443 وفي طبعة 4 : 1359 ومجمع الزوائد 4 : 2 ، والبيان للسيد الخوئي : 558 قسم التعليقات عن المستدرك ، والمنتقى 2 : 261 - 263 ، وشفاء السقام . ( 8 ) سنن ابن ماجة 2 : 1320 .