علي الأحمدي الميانجي

343

التبرك

تقبيل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المشاعر 1 - كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبِّل الركن اليماني ويضع خدّه عليه « 1 » . 2 - في حديث عابس بن ربيعة التميمي قال : رأيت عمر يقبِّل الحجر « 2 » ، وروى البيهقي عن عابس بن ربيعة التميمي عن عمر أنّه جاء إلى الحجر فقبّله فقال : إنّي لأعلم أنّك حجر ما تنفع ولا تضرّ ، ولولا أنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبِّلك ما قبّلتك « 3 » . وفي رواية يعلى : رأيت عمر بن الخطّاب استقبل الحجر ثمّ قال : واللَّه إنّي لأعلم أنّك حجر ، ولولا أنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبّلك ما قبّلتك ثمّ تقدّم فقبّله . وفي رواية سويد بن غفلة قال : كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه يقبِّل الحجر ويقول : إنّي لأعلم أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولكنّي رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وآله بك حفيّاً . وفي رواية أبي حذيفة عن عمر ، أنّه قبَّل الحجر وقال : إنّي لأقبّلك وإنّي لأعلم أنّك حجر « 4 »

--> ( 1 ) الوفاء لابن الجوزي 2 : 526 ، وتاريخ الخميس 1 : 126 وستوافيك المصادر فانتظر . ( 2 ) الإصابة 2 : 243 ، والفتوحات الإسلامية لدحلان 2 : 429 ، وأخبار أصفهان لأبي نعيم 1 : 110 ، وراجع صحيح مسلم 2 : 926 . ( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي 5 : 74 ، وجامع مسلم 2 : 925 - 926 ، والنسائي 5 : 227 ، والترمذي 3 : 214 ، ومسند أحمد 1 : 16 / 46 / 26 / 36 / 53 / 54 ، والبخاري 2 : 183 / 186 ، والبداية والنهاية 5 : 153 بأسانيد متعدّدة ، وفتح الباري 3 : 369 بأسانيد متعدّدة عن عابس وغيره ، وكنز العمّال 5 : 91 ، وسنن أبي داود 2 : 175 . ( 4 ) راجع السنن الكبرى للبيهقي 5 : 74 ، وابن ماجة 2 : 981 ، ومسلم 2 : 925 عن ابن عمر وابن سرجس وسالم عن أبيه ، ومسند أحمد 1 : 21 / 35 عن ابن عبّاس وص 51 عن ابن سرجس وص 53 عن ابن عمر وكذا : 54 / 34 / 39 ، والبخاري 2 : 183 / 185 / 186 ، والنسائي 5 : 227 ، والدارمي 2 : 53 ، والبداية والنهاية 5 : 154 ، ومنحة المعبود 1 : 216 ، وكنز العمّال 5 : 91 / 92 ، والموطّأ 1 : 334 . وفي المصنّف ج 5 / 40 - 41 : عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت تقبيل الناس أيديهم إذا استلموا الركن ، أكان ممّن مضى في كلّ شيء ؟ قال : نعم ، رأيت ابن عمر وأبا سعيد الخدري وجابر بن عبد اللَّه وأبا هريرة ، إذا استلموا قبَّلوا أيديهم . قال : قلت : فابن عبّاس ؟ قال : وابن عبّاس - حسبت قال كثيراً قال : قلت : أفتكره أن تدع تقبيل يدك إذا استلمت ؟ قال : نعم ، فلو استلم إذا لو قبل ( وفي الهامش : ولعلّ النص كان : « فلم استلم إذا لم اقبل » ) وأنا أريد بركته .