علي الأحمدي الميانجي

321

التبرك

5 - لمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من تبوك ، استقبله سعد بن معاذ الأنصاري فقال : ما هذا الذي أرى بيدك ؟ قال : من أثر المرّ والمسحاة أضرب وأنفق على عيالي ، فقبّل النبي صلى الله عليه وآله يده وقال : هذه يد لا تمسّها النار أبداً « 1 » . ليس سعد بن معاذ هو الصحابي المعروف الذي استشهد في غزوة الخندق بل هو رجل آخر مجهول ، ذكره ابن حجر كذلك وعنونه الجزري بسعد الأنصاري ، ونقل القصة ، ثمّ نقل ما ذكرناه فقال : فإن حفظت هذه الرواية فلعلّه سعد بن معاذ آخر غير الخزرجي المعروف ، فإنّه توفّي سنة خمس . . . إلى آخر كلامه حول ذلك . 6 - أسلم نعيم بن عبد اللَّه بعد عشرة ، وكان يكتم إسلامه . . . ولم يزل بمكّة يحوطه قومه لشرفه فيهم حتى كانت سنة ست ، فقدم مهاجراً إلى المدينة ومعه أربعون من أهله ، فأتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مسلماً فاعتنقه وقبّله « 2 » . 7 - لمّا أسلم أبو بكر وخطب فضربه المشركون ، فحمل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأكبّ عليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقبِّله « 3 » . تقبيله صلى الله عليه وآله أصحابه بعد موتهم 1 - لما مات عثمان بن مظعون كشف النبي صلى الله عليه وآله عن وجهه وقبّل بين عينيه وبكى . وفي رواية عن عائشة : أنّ النبي صلى الله عليه وآله قبَّل عثمان بن مظعون وهو ميّت ، وهو يبكي وعيناه تذرفان « 4 »

--> ( 1 ) الإصابة 2 : 38 ، وأسد الغابة 2 : 269 . ( 2 ) الطبقات لابن سعد 4 : ق 1 : 102 ، وأسد الغابة 5 : 33 . ( 3 ) أسد الغابة 5 : 580 . ( 4 ) راجع الإصابة 2 : 464 ، والوفاء لابن الجوزي 2 : 541 ، وأسد الغابة 3 : 386 / 387 ، والاستيعاب هامش الإصابة 3 : 85 وصفة الصفوة 1 : 450 وسيرتنا : 139 ، والمصنف لعبد الرزاق 3 : 596 ، والطبقات الكبرى 3 : 288 ق 1 ، والرصف : 409 ، وابن ماجة 1 : 469 المرقم 1456 ، والترمذي 3 : 314 ، وسنن أبي داود 3 : 201 ، ومسند أحمد 6 : 43 / 55 / 206 ، ومنحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي ، 1 : 157 ومستدرك الحاكم 1 : 361 وتلخيص الذهبي بهامشه وأيّده ، وكنز العمّال 16 : 137 عن ابن عساكر والديلمي ، والسيرة الحلبية 2 : 95 ، وقاموس الرجال 6 : 286 ، وفتح الباري 3 : 91 ومجمع الزوائد ، 3 : 20 ، ومستدرك الوسائل 1 : 125 .