علي الأحمدي الميانجي
317
التبرك
فرقي الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ثمّ قال له : افتح فاك ثمّ قبّله « 1 » . 3 - عن يعلى بن مرّة : أنّهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وآله فإذا الحسين يلعب في السكّة فتقدّم النبي صلى الله عليه وآله أمام القوم ، وبسط يديه ، فجعل الغلام يفرّ من هاهنا ، وهاهنا ويضحك النبي صلى الله عليه وآله حتى أخذه ؛ وجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه فقبّله . . . الحديث « 2 » . 4 - عن خلف : أنّ النبي صلى الله عليه وآله أخذ حسناً فقبّله « 3 » . 5 - روي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يوماً مع جماعة مارّاً في بعض طرق المدينة ، وإذا هم بصبيان يلعبون ، فجلس النبي صلى الله عليه وآله عند صبيّ منهم ، وجعل يقبِّل ما بين عينيه . . . فقال بعض الأصحاب : يا رسول اللَّه . . . قد شرّفته بتقبيلك . . . قال : فإنّي رأيت هذا الصبي يوماً يلعب مع الحسين ، ورأيته يرفع التراب من تحت قدميه ويمسح به وجهه وعينيه « 4 » . نقلت هذا الحديث هنا مع خروجه عن العنوان ؛ لأجل أنّه صلى الله عليه وآله كان يقبّله لأجل الحسين عليه السلام ، وتبرّك هذا الصبي بالحسين ، أو إظهاره حبّه له ، فيستفاد منه جواز التبرّك بتراب أقدام الأئمّة عليهم السلام ، أو احترام تراب أقدامهم ، وأنّ النبي صلى الله عليه وآله قبّل هذا الصبي ، وعطف عليه من أجل ذلك . 6 - كان النبي صلى الله عليه وآله يقبِّل الحسين عليه السلام « 5 »
--> ( 1 ) الاستيعاب هامش الإصابة 1 : 383 ، وكنز العمّال 16 : 259 / 274 / 276 بأسانيد متعدّدة . ( 2 ) ينابيع المودّة : 116 / 223 ، ومسند أحمد 4 : 172 ، والترمذي 1 : 51 . ( 3 ) الإصابة 1 : 473 ، ومسند أحمد 2 : 241 / 514 و 5 : 47 و 6 : 296 / 305 ، والبخاري 8 : 9 والترمذي 4 : 318 ، وأنساب الأشراف 3 : 6 . ( 4 ) المنتخب للطريحي 1 : 202 - 203 ، والبحار 44 : 242 . ( 5 ) سنن أبي داود 4 : 355 وينابيع المودّة : 222 عن أبي حاتم وسعيد بن منصور وص 258 عن سليم و 324 عن ابن أبي الدنيا و 333 / 360 . وهامش إحقاق الحق 11 : 310 عن مجمع الزوائد وص 312 عن مقتل الحسين للخوارزمي ومجمع الزوائد وذخائر العقبى وص 313 عن مقتل الحسين وص 314 عن ذخائر العقبى ووسيلة المآل وص 316 / 323 عن آخرين ( نقلنا الحديث بالمعنى ) وراجع البخاري 3 : 87 ، ومسند أحمد 3 : 269 ، وكنز العمّال 22 : 77 .