علي الأحمدي الميانجي
297
التبرك
1 - « عالجيها بكتاب اللَّه » « 1 » . 2 - « خير الدواء القرآن » « 2 » . 3 - استشفوا بما حمد به اللَّه نفسه قبل أن يحمده خلقه ، وبما حمد اللَّه به نفسه الحمد للَّه . وقل هو اللَّه أحد . فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه اللَّه « 3 » . 4 - « عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن » « 4 » . 5 - « من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللَّه » « 5 » . 6 - « تبرّك بالقرآن فهو كلام اللَّه » « 6 » . 7 - ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاية قط وقال بإخلاص نيّته - ومسح موضع العلّة - : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً إلّا عوفي من تلك العلّة - الحديث - « 7 » . 8 - يا ابن سنان ! لا بأس بالرقية والعوذة والنشرة إذا كانت من القرآن ، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه اللَّه - الحديث - « 8 » . 9 - في حديث : أنّ أبا سعيد الخدري كان يرقي « فجعل يقرأ بأمّ القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرئ فنقلوه إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : « وما أدراك أنّه رقية . . . الحديث « 9 »
--> ( 1 ) كنز العمّال 10 : 4 . ( 2 ) كنز العمّال 10 : 4 وابن ماجة 2 : 1169 . ( 3 ) كنز العمّال 10 : 4 . ( 4 ) كنز العمّال 10 : 4 . ( 5 ) كنز العمّال 10 : 4 . ( 6 ) كنز العمّال 1 : 463 . ( 7 ) نور الثقلين 3 : 213 . ( 8 ) نور الثقلين 3 : 214 . ( 9 ) البخاري 7 : 170 / 173 ، والدر المنثور 1 : 4 عن أبي عبيد وأحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم والبيهقي ، وصحيح مسلم 4 : 1727 - 1728 .