علي الأحمدي الميانجي

293

التبرك

تقوم الساعة « 1 » . 3 - سؤر المؤمن شفاء « 2 » . 4 - ما أخال أحداً يحنّك بماء الفرات إلّا أحبّنا أهل البيت . . . الحديث « 3 » . 5 - أما إنّ أهل الكوفة لو حنّكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا « 4 » . 6 - الشرب من فضل وضوء المؤمن فيه شفاء من سبعين داء أدناها الهمّ « 5 » . 7 - كان يبعث إلى المطاهر ، فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة أيدي المسلمين « 6 » . 8 - لو علم الناس ما فيه ( يعني الفرات ) من البركة ، لضربوا الأخبية على حافتيه « 7 » . 9 - من شرب من ماء الفرات وحنّك به فإنّه يحبّنا أهل البيت « 8 » . 10 - لو أن بيننا وبين الفرات كذا وكذا ميلًا لذهبنا إليه واستشفينا به « 9 » . ومنها : ما ورد في التبرّك بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كما ورد أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يتبرّك بالتمسّح بعرق وجهه ومرّ منّا الكلام في ذلك . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام - في حديث - : « والذي نفسي بيده لولا أن يقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم ، لقلت فيك مقالًا لا تمرّ

--> ( 1 ) الوسائل 17 : 208 ، والبحار 66 : 435 . ( 2 ) الوسائل 17 : 208 . ( 3 ) الوسائل 17 : 211 و 10 : 314 - 316 ، والبحار 66 : 448 . ( 4 ) الوسائل 17 : 212 . ( 5 ) كنز العمّال 9 : 186 المرقم 1506 . ( 6 ) كنز العمّال 7 : 67 المرقم 547 . ( 7 ) الوسائل 10 : 314 - 316 ، والبحار 66 : 447 . ( 8 ) المصدر نفسه . ( 9 ) المصدر نفسه .