علي الأحمدي الميانجي
286
التبرك
لفظ الإصابة : كتب إلى سهيل بن عمرو : إن جاءك كتابي ليلًا فلا تصبحنّ أو نهاراً فلا تمسينّ حتى تبعث إليَّ مزادتين من زمزم . لفظ الوسائل : كان النبي صلى الله عليه وآله يستهدي من ماء زمزم وهو بالمدينة ، والظاهر كما تشهد به الأحاديث الأُخر ، أنّ استهداءه صلى الله عليه وآله ماء زمزم ليس لخصوصية طبيعية وآثار كيماوية طبّية ، بل للتبرّك به فحسب ، إمّا لنفسه ، أو لأهل بيته الكرام ، أو آله وقرابته « 1 » . 2 - عن الصادق عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ماء زمزم دواء لما شرب له « 2 » . 3 - عن أمير المؤمنين عليه السلام الاطلاع في بئر زمزم يذهب الداء ، فاشربوا من مائها ممّا يلي الركن الذي فيه الحجر الأسود . . . « 3 » . 4 - عن الصادق ( جعفر بن محمد ) عليهما السلام : زمزم شفاء من كلّ داء وأظنّه قال : كائناً ما كان « 4 » . 5 - عائشة كانت تحمل ماء زمزم ، وتخبر أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يفعله « 5 »
--> ( 1 ) السنن الكبرى للبيهقي 5 : 202 بسندين ، ومكاتيب الرسول 2 : 526 عن الإصابة 1 : 21 المرقم 38 وص 30 المرقم 84 و 4 : 226 المرقم 22 ، ورسالات عبد المنعم خان : 154 المرقم 56 ، والسيرة الحلبية 2 : 54 ، والوسائل 9 : 350 - 351 و 17 : 207 ، والمصنف 5 : 119 ، والبحار 99 : 244 والدر المنثور 3 : 223 - 321 بأسانيد متعدّدة . قال البيهقي بعد نقل الحديث : قال الشافعي : بلغنا أنّ سهيل بن عمرو أهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله منه . ( 2 ) الوسائل 9 : 351 ، والبحار 99 : 243 عن الخصال و 66 : 450 - 451 ، ومستدرك الوسائل 2 : 142 والدر المنثور 3 : 321 . ( 3 ) البحار 99 : 243 / 245 . ( 4 ) البحار 99 : 245 و 66 : 438 ، ومستدرك الوسائل 2 : 142 ، وكنز العمّال 13 : 194 والدر المنثور 4 : 221 ، والوسائل 17 : 207 . ( 5 ) السنن الكبرى للبيهقي 5 : 202 .