علي الأحمدي الميانجي

279

التبرك

فاستعملوا تربته لما فيه من الفضل والمزيّة « 1 » . 40 - تقدّم تبرّك المسلمين واستشفاؤهم بتربة حمزة رحمه اللَّه تعالى في التبرّك بقبور الصالحين . 41 - إنّ أبا عبد اللَّه عليه السلام سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليه السلام والتفاضل بينهما ، فقال عليه السلام : السبحة التي هي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبِّح - الحديث « 2 » - . 42 - كان لأبي عبد اللَّه عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فكان إذا حضرت الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه ، ثمّ قال : السجود على تربة الحسين عليه السلام يخرق الحجب السبع « 3 » . 43 - عن أبي الحسن عليه السلام يقول : ما على أحدكم إذا دفن الميّت ووسّده بالتراب أن يضع مقابل وجهه لبنة من طين الحسين عليه السلام ولا يضعها تحت رأسه « 4 » . 44 - عن الصادق عليه السلام من أدار الحجير من تربة الحسين عليه السلام فاستغفر مرّة واحدة ، كتب اللَّه له سبعين مرّة ، وإن مسك السبحة ولم يسبِّح بها ففي كلّ حبّة منها سبع مرّات « 5 » . 45 - وأخيراً فقد أوردنا أحاديث كثيرة في رسالة السجود على الأرض ، تدلّ على استحباب السجود على تربة الحسين عليه السلام . وراجع البحار « 6 » . هذا قسم من الروايات الكثيرة الواردة في التبرّك بتربة الحسين عليه السلام ، فمن أراد الإكثار فعليه بكتب الفقه والحديث ، وفيما ذكرنا كفاية لمن أنصف وتدبّر .

--> ( 1 ) البحار 101 : 133 ، وراجع 85 : 327 والوسائل 4 : 1033 . ( 2 ) البحار 101 : 133 . ( 3 ) البحار 101 : 135 . ( 4 ) البحار 101 : 136 . ( 5 ) البحار 101 : 136 . ( 6 ) البحار 46 : 79 .