علي الأحمدي الميانجي
247
التبرك
تبرّك الصحابة والمسلمين بسائر آثاره صلى الله عليه وآله بقي من الأحاديث التي حفظها الأعلام في كتبهم وأسفارهم ؛ طائفة تدلّ على المطلوب من جواز التبرّك أو رجحانه ونحن نذكرها هنا تأييداً لما تقدّم ، وإيضاحاً للحقّ ، وأداءً للواجب . وهي : 1 - عن معاوية قال : رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يمصّ لسانه أو شفته - يعني الحسن ابن علي رضي اللَّه عنهما - وأنّه لن يعذب لسان أو شفتان مصّهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » . 2 - عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع ، قال : وهو الذي مجّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في وجهه ، وهو غلام من بئرهم « 2 » . قال ابن حجر « 3 » : « وفعله النبي صلى الله عليه وآله مع محمود إمّا مداعبة معه أو ليبارك عليه
--> ( 1 ) منحة المعبود 2 : 193 ، ومسند أحمد 4 : 93 . ( 2 ) البخاري 1 : 59 ، 213 و 8 : 95 ، 111 ، وفتح الباري 1 : 157 ، 256 و 11 : 127 ، وسنن ابن ماجة 1 : 216 ، 249 . ( 3 ) الفتح 1 : 157 .